اغتيال ضابط عراقي سابق ومسؤول في الشرطة في الموصل

الموصل لا تزال غير مستقرة

الموصل (العراق) - اعلنت الشرطة العراقية الاربعاء ان احد كبار مسؤوليها وضابطا سابقا في الجيش العراقي اغتيلا في الموصل شمال العراق في هجومين شنهما مسلحون مجهولون.
وقال العقيد في الشرطة عبد الازل حازم مسؤول الاعلام في شرطة الموصل ان "ثلاثة مسلحين مجهولين على متن سيارة من نوع اوبل اطلقوا النار على اللواء حكمت محمود محمد مدير الشرطة في المدينة فيما كان خارجا من منزله الاربعاء عند الساعة السابعة والنصف (4.30 ت غ)".
واضاف ان الضابط توفي متأثرا بجروحه وتمكن المهاجمون من الفرار.
من جهة اخرى قتل ضابط سابق في الجيش العراقي برتبة لواء هو عبد الاله العنز وجرح ابنه عندما اطلق مسلحون النار عليه في سيارته.
وقال ضابط الشرطة مكرم زكريا "ان مجهولين قاموا عند الساعة العاشرة مساء امس الثلاثاء (7.00 ت غ) باطلاق النار على سيارة الضابط العراقي السابق وهو من عناصر حزب البعث وقتلوه واصابوا ابنه الذي كان معه بجروح خطيرة وهو ايضا ضابط سابق في الاستخبارات العراقية".
وقد وقعت عمليات اغتيال عديدة في الموصل التي تقع على بعد 370 كلم الى الشمال من بغداد.
في الأثناء تبنت منظمة اسلامية غير معروفة تطلق على نفسها اسم "كتائب المجاهدين" الهجوم الانتحاري الذي نفذ الاثنين ضد مركز للشرطة في مدينة كركوك والذي اسفر عن مقتل ثمانية شرطيين بالاضافة الى الانتحاريين.
واعلنت الشرطة الاربعاء ان التبني ورد في منشور وزع في ضواحي كركوك على بعد 255 كلم شمال بغداد وحصلت عليه.
وحذرت المجموعة في المنشور من انها ستشن هجمات ضد كل عراقي يعمل مع القوات الاميركية.
وجاء في النص ان "كل عراقي يدعم او يساعد الاميركيين سيعاقب بالموت. ان المسلمين يجب ان لا يخدموا الاميركيين".