الانتخابات الإيرانية: المحافظون في الطليعة بحسب نتائج اولية

نهاية مرحلة

طهران - افادت مصادر رسمية السبت ان المحافظين في ايران تقدموا على الاصلاحيين في حوالى خمسين دائرة انتخابية انتهى فرز الاصوات فيها بعد الانتخابات التشريعية التي جرت الجمعة.
واوضحت المصادر لوكالة فرانس برس ان الدوائر الخمسين هي دوائر صغيرة في الارياف، مشيرة الى ان النتائج الاولية في دوائر اخرى لم ينته فرز الاصوات فيها بعد تدل على تقدم مماثل للمحافظين.
ويبلغ عدد الدوائر 207.
وتشير كل التوقعات الى فوز المحافظين الذين كانوا تعرضوا لهزيمة كبيرة في العام 2000 على ايدي الاصلاحيين الذين رفضت ترشيحات معظمهم من جانب المحافظين في الدورة الحالية من الانتخابات.
ومن المتوقع ان يتم الاعلان رسميا عن النتائج النهائية للانتخابات غدا الاحد. بينما قد تعرف نسبة المشاركة اعتبارا من اليوم.
ونقلت وكالة الانباء الطلابية عن رئيس لجنة الاشراف على الانتخابات في طهران (التابعة لمجلس صيانة الدستور) احمد عظيم زاده ان عدد المشاركين في الانتخابات التشريعية الجمعة في دائرة طهران وصل الى حوالى 40%.
واضاف "يجب ان ننتظر ولكن ما تمكنا من جمعه حتى الان يدل على ان عدد الاصوات التي حصل عليها ائتلاف رواد البناء (المحافظون) اعلى من عدد الاصوات التي حصل عليها الاخرون".
وفي العام 2000، كانت نسبة المشاركة في الانتخابات على الصعيد الوطني 67.35%. اما في الانتخابات البلدية التي جرت في 2003 فكانت نسبة المشاركة 49.17% وشارك فيها فقط حوالي 12% من ناخبي طهران.
وقد بدت الصحف الايرانية المحافظة الصادرة السبت وكانها تحتفل بفوز المحافظين حتى قبل الاعلان عن النتائج. وركزت على كثافة المشاركة في الانتخابات.
من جهته اقر مصطفى تاج زاده، المسؤول في "جبهة المشاركة"، ابرز حزب اصلاحي في ايران، اليوم السبت بهزيمة حزبه في الانتخابات التشريعية التي جرت الجمعة، معتبرا في الوقت نفسه ان المحافظين لا يحظون الا بدعم 15% من الشعب.
وقال تاج زاده ان "المحافظين سيحصلون على الاكثرية في البرلمان"، مشيرا الى ان الاصلاحيين "سيشكلون اقلية يتراوح عدد افرادها بين 60 الى 100 عضو" من اصل 290 في مجلس الشورى.
واضاف "بحسب تقديراتنا، ان نسبة المشاركة في الانتخابات كانت ادنى من 30% في طهران، وادنى من 50% في كل انحاء البلاد".
ورأى ان الانتخابات لم تكن عادلة، وقال "لو تم تنظيم انتخابات حرة، لحصل الاصلاحيون على غالبية من 200 مقعد".
ورفض مجلس صيانة الدستور الذي يسيطر عليه المحافظون ترشيحات عدد ضخم من الاصلاحيين بينهم ترشيح رئيس "جبهة المشاركة" رضا خاتمي. وقررت الجبهة مقاطعة الانتخابات نتيجة ذلك.
وتابع عضو اللجنة المركزية في الجبهة تاج زاده "يمكنني ان اقول بثقة ان المحافظين يحظون بدعم 15% فقط من المجتمع".
ودلت النتائج الاولية للانتخابات في عدد من الدوائر الانتخابية على تقدم واضح للمحافظين.