شعر المنبوذين في الهند في «أدب ونقد»

متابعة: أحمد فضل شبلول
منوعة.. كعادتها

لا تزال مجلة "أدب ونقد" التي ترأس تحريرها الناقدة فريدة النقاش، وتصدر عن حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي بالقاهرة، تحتفل بمرور عشرين عاما على تأسيسها، وفي العدد الجديد تتوالى الشهادات والمشاركات في احتفالية المجلة، فيكتب د. صلاح السروي تحت عنوان "أدب ونقد ـ دلالات ورؤى"، ويكتب الشاعر ماجد يوسف عن "أدب ونقد الحرية"، وتشارك ماجدة سليمان في الإدلاء بشهادتها.
ثم يكتب جرجس شكري عن الأدب في عصر الميديا، من خلال مشاركته في المائدة المستديرة يومي 7 ، 8/12/2003 التي عقدت بين الجانب المصري والسويسري، وشارك فيها كل من: ميرتس كلاوس وبيتر شتام من سويسرا، وإبراهيم أصلان ومحمود الورداني من مصر. ويصاحب هذا الموضوع ترجمة د. هبة شريف لبعض قصائد كلاوس ميرتس، وترجمة د. علا عبد الجواد لقصة "أخاديد عميقة: لبيتر شام.
ثم يقوم طلعت الشايب بترجمة وتقديم باب الديوان الصغير، وكان في هذا العدد عن شعر المنبوذين في الهند، وهم هؤلاء البشر الذين أنتجوا أدبا يتميز بالتمرد والرفض والشك، لأنه مرتبط بحياتهم، فهم يكتبون القصة والشعر والرواية، ويصدرون الصحف، ويعبرون في كل ذلك عن معاناة تاريخية لم يتم استئصالها بعد.
والقصائد التي اختارها الشايب مترجمة عن الإنجليزية من "أنطولوجيا شعر المنبوذين المكتوب بالماراثية" والصادرة بعنوان "الشمس الجديدة .. ممنوع الدخول" عن أورينت لونجمان ـ لندن 1992.
أما الشعراء الهنود المنبوذون فهم: أوتام كولجاو كار، وبيمسن ديتي، وتريا مباك سابكالي، وبابو راوجا كتاب، وآرون كامبلي، وو. كابور، وبراكاش كارات، وزوجون كامبلي، ود. س. دود الكار.
يقول الكار في قصيدته "أولد أو لا أولد": قلت كثيرا يا أمي:
إن آلام الطلق كانت طويلة عند ولادتي
والسبب يا أمي .. سبب الطلق الطويل
هو أنني ـ وأنا في رحمك ـ
كنت أتساءل: هل أريد أن أولد حقا؟
هل أريد أن أولد في هذه البلاد؟
ثم يعود جرجس شكري للكتابة عن ملتقى المسرح المستقل الأول، الذي عقد في مكتبة الإسكندرية في الفترة من 28 ديسمبر 2003 إلى 3 يناير 2004 وشارك فيه 12 عرضا من دول أوربية مختلفة تميزت أغلبها بأنها تنتمي للمسرح الراقص.
ومن تونس يكتب حسونه المصباحي تحت عنوان "خواطر كاتب متشائل".
وعن تجربته يكتب سعد القرش تحت عنوان "القفز إلى الفراغ". ويكتب الحبيب السالمي تجربته بعنوان "بين فضاءين".
وعن الوضع الثقافي في فلسطين قبل خمسين عاما يكتب صبحي شحروري في ذكرى النكبة.
ثم تنشر المجلة قصائد لمحمد محمد الشهاوي، ومحمود جمعه، وإسلام سلامه، وسعدني السلاموني الذي أهدى قصيدته العامية "غرقان ورا شاشة عنيه" إلى الجميلة مها طلعت الشايب التي رحلت منذ أسابيع قليلة.
وفي عالم القصة تنشر المجلة قصصا لطارق إمام، ود. فخري لبيب، وموسى نجيب موسى، ونازك ضمرة، وإسلام عبد الرحيم، ومحمد عبد العظيم علي.
ثم يقوم عبد الوهاب الشيخ بترجمة مختارات من الشعر الألماني المعاصر تحت عنون "شرارة العبارة" لكل من الشعراء: لودفيش شتاينهر، ويورجين إزرائيل، وإرفين أينتسينجر، وفرانتس هودياك، وظافر زينوقاق، وكريستوف فيلهلم أيجنر، وداجمر ليوبولد.
ثم يحاور نضال حمارنه الروائي السوري خالد خليفة (أحد مؤسسي مجلة ألف التي صدرت عام 1990) والذي يكتب بعيدا عن القوانين السائدة.
وعن ملتقى الشعر المصري الإسباني الذي عقد في مكتبة الإسكندرية، على ضفاف المتوسط، يكتب عيد عبد الحليم.
وعن الرؤية الاجتماعية والنفسية في رواية "زقاق المدق" لنجيب محفوظ، يكتب زياد أبو لبن.
ويقوم مصطفى عبادة بإعداد كشاف المجلة لعام 2003.
وتؤجل المجلة متابعة ندوة الشاعر السوداني إلياس فتح الرحمن التي أعلنت عنها على غلافها الأمامي، للعدد القادم، مع مقال للدكتور مقداد رحيم عن كتاب "ليالي القصف السعيدة" للكاتب العراقي محسن الرملي. أحمد فضل شبلول ـ الإسكندرية