كاي: لا جدوى في البحث عن اسلحة دمار شامل في العراق

تصريحات كاي تناقض تصريحات رامسفلد

واشنطن - اعتبر ديفيد كاي الرئيس السابق لمجموعة خبراء كلفت البحث عن اسلحة دمار شامل في العراق اليوم الثلاثاء انه لا جدوى في الاستمرار في البحث عن هذه الاسلحة "لانها غير موجودة" خلافا لما قاله وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد.
وقال كاي في مؤتمر صحافي ان "محاولة العثور على اسلحة الدمار الشامل في العراق مقاربة سيئة واستراتيجية سيئة على الارجح".
واضاف ان "مساحة العراق بمساحة ولاية كاليفورنيا ومساحة بغداد كلوس انجليس". وتابع "اني واثق انه خلال 20 عاما ربما 50 عاما سيستمر رجال في الحفر" في محاولة للعثور على شيء. وعلى سؤال "هل نظرتم في جميع المناطق بدقة" قال ان الرد سيكون "لا".
واكد ان اسلحة الدمار الشامل "غير موجودة" في العراق.
واستنتج ذلك ليس لان مجموعة الخبراء "لم تعثر عليها" بل بعد النظر في "عمليات الانتاج" وبعد جمع معلومات حول المكان الذي يمكن ان تكون "انتجت فيه" هذه الاسلحة والتدقيق في "ملفات" ولقاء "الاشخاص الذين شاركوا في عمليات الانتاج".
وكان كاي يرأس مجموعة التفتيش الاميركية في العراق المكلفة البحث عن اسلحة الدمار الشامل العراقية قبل ان يستقيل في كانون الثاني/يناير "لاسباب شخصية".
واكد امام لجنة برلمانية اميركية ان اسلحة الدمار الشامل "غير موجودة". واضاف "يبدو اننا كنا جميعا على خطأ".
لكن رامسفلد اكد الاسبوع الماضي انه من المبكر الاستنتاج بشكل نهائي بما حل بهذه الاسلحة.
والاحد قال الرئيس جورج بوش ان شكوكا ما زالت قائمة حول مسألة اسلحة الدمار الشامل.
واضاف "من الممكن انها دمرت خلال الحرب. قد يكون صدام ومعاونوه عمدوا الى تدميرها عندما دخلت قواتنا الى العراق. ويمكن ان تكون مخبأة او ان تكون نقلت الى بلد آخر وسنعثر عليها".
وبررت ادارة بوش غزو العراق مؤكدة ان هذا البلد يملك اسلحة دمار شامل يمكن لنظام صدام حسين استخدامها في اي وقت ضد الدول المجاورة في الشرق الاوسط او ضد الولايات المتحدة.