الاسد يدعو واشنطن للضغط باتجاه استئناف المفاوضات مع اسرائيل

الأسد ينوي السير على خط والده فيما يتعلق بالمفاوضات مع اسرائيل

نيويورك - أعلن الرئيس السوري بشار الاسد أنه "ليس لديه شروط مسبقة لاستئناف المباحثات مع إسرائيل من حيث انتهت" وقال إنه في حالة نجاح هذه المباحثات "لا يجد مانعا من إقامة علاقات كاملة طبيعية مع إسرائيل".
وقال الرئيس السوري في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز نشرت الاثنين إنه "نظرا للتقدم الذي أحرزته مباحثات سوريا مع إسرائيل عام 2000 سيكون مضيعة للوقت أن نبدأ من الصفر".
وأشار الاسد إلى أن كلمة تطبيع العلاقات "ليست لها حدود".
ودعا الرئيس السوري الادارة الامريكية إلى "استخدام تأثيرها لاحياء المباحثات" بين سوريا وإسرائيل وقال إن "غيابها يمثل فجوة في استراتيجية إدارة بوش تجاه الشرق الاوسط".
وقال الاسد إن "إهمال النزاع السوري الاسرائيلي كان مثالا صارخا على إصرار إدارة بوش على إجراء تغييرات خيالية في الشرق الاوسط دون اتخاذ خطوات عملية للحصول عليها".
وأكد الرئيس السوري على انه "لا سلام في المنطقة بدون سوريا" مشيرا إلى أ ن بلادة "يمكن أن تكون عنصرا هاما لحل النزاعات العنيفة في العراق والاراضي الفلسطينية" وقال إن سوريا "مهمة لمستقبل الاستقرار في العراق".
من جانب آخر قال الاسد إن بلاده "لا تكن العداء للولايات المتحدة" وأوضح أن "الشعور المتنامي ضدها في الشارع العربي شيء يمكن تجاوزه" وأكد "تعاون بلاده مع الولايات المتحدة في مجال مكافحة الارهاب" على الرغم من "خلافها الشديد معها في الرأي حول مسألة العراق".
في الوقت ذاته واستبعد الاسد تمام فكرة إرسال قوات سوريه للعراق نظرا "للاحتكاكات بين البلدين خلال عقود مضت".
واستبعد الاسد فكرة أن المقاتلين الاجانب عنصر حاسم في معركة المقاومة العراقية ضد القوات الامريكية ونفي السماح لمتطوعين مناهضين للامريكان بعبور الحدود إلى العراق إلا انه اقر باستحالة مراقبة الحدود السورية مع العراق التي يتجاوز طولها إلى 300 ميل بدقة حسبما أفادت الصحيفة .
وأضاف " قد يكون هناك 1000 أو 2000 مقاتل أجنبي في العراق لكن لا يزال هناك 25 مليون عراقي".
وحول قانون محاسبة سوريا قال الاسد إنه "نموذج لما يقوم به حلفاء إسرائيل في واشنطن لوضع العراقيل إمام أي تحسن في العلاقات مع سوريا".