الزمالك والأهلي يلتقيان في مباراة ثأرية

الزمالك يعيش أحد افضل عصوره هذه الأيام

القاهرة - تتجه الانظار غدا الجمعة الى استاد القاهرة الدولي الذي سيحتضن لقاء القمة المرتقب بين الغريمين التقليديين الزمالك حامل اللقب والاهلي وصيفه في المرحلة التاسعة من الدوري المصري لكرة القدم.
والدربي يحمل الرقم 93 في تاريخ مباريات الفريقين منذ انطلاق الدوري المصري عام 1948، وسيقوده طاقم تحكيم اسكتلندي لم يتم الكشف عن اسمه حتى الان.
وهي المرة الرابعة التي تعهد فيها ادارة قمة القطبين الى طاقم تحكيم اسكتلندي، حيث قادها هيو دالاس في 8 تشرين الثاني/نوفمبر 1998 وفاز فيها الاهلي 2-1، ثم حضر الحكم نفسه في 2 آذار/مارس 2001 وفاز الزمالك 3-1، قبل ان يقود كينيث كلارك الدربي الثالث في 23 تشرين الثاني/نوفمبر من العام نفسه وفاز الزمالك ايضا 2-1.
وتختلف ظروف الفريقين قبل مباراة القمة غدا، فالزمالك يتصدر الدوري برصيد 21 نقطة من 7 انتصارات متتالية بقيادة مدربه البرتغالي فينغادا، ومعنويات لاعبيه عالية جدا بعد النتائج التي حققوها في الدوري المحلي ومسابقة دوري ابطال العرب حيث بلغوا الدوري الثاني وحققوا فوزا كاسحا على الترجي التونسي 3-صفر الثلاثاء الماضي.
في المقابل، يحتل الاهلي المركز التاسع برصيد 10 نقاط من 3 انتصارات وتعادل واحد و3 هزائم وهي نتائج أدت الى اقالة مدربه البرتغالي انطونيو اوليفيرا وتعيين المحلي فتحي مبروك خلفا له موقتا بانتظار التعاقد مع مدرب جديد.
وكان فتحي مبروك قاد الفريق في نهاية الموسم الماضي الى الفوز بكأس مصر عندما خلف الهولندي جو بونفرير اثر استقالته من منصبه بعد فشله في قيادة الفريق الى احراز لقب بطل الدوري.
ولم تكن النتائج السلبية في الدوري وحدها سبب اقالة اوليفيرا بل الخروج المذل من الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الافريقي بخسارة قاسية امام رينجرز النيجيري صفر-4، تلتها هزيمة ثقيلة اخرى بنفس النتيجة امام الاسماعيلي الثلاثاء الماضي ضمن دوري ابطال العرب وكانت بمثابة النقطة التي افاضت الكأس وأسقطت رأس المدرب البرتغالي الذي بات اسرع مدرب اوروبي تعاقد مع الاهلي وانتهى "شهر العسل" بينهما بسرعة.
بيد ان ظروف الفريقين لا تكون لها اعتبارات في لقاءات الدربي لانها تكتسي طابعا خاصا.
وستكون المباراة ثأرية بالنسبة الى الزمالك بعد خسارته امام الاهلي بركلات الترجيح في الكأس السوبر مطلع الموسم الحالي، فيما سيسعى الاهلي من خلالها الى مصالحة جماهيره فيها وان تكون انطلاقته نحو تحقيق الانتصارات ووضع حد لنتائجه السلبية.
واستعد الفريقان للقاء القمة في غياب لاعبيهما الدوليين لارتباطهم مع المنتخب الاول في مباراتيه الوديتين ضد جنوب افريقيا (2-1) والسويد (1-صفر) السبت الماضي واول من امس الاربعاء على التوالي، والتزام لاعبي المنتخب الاولمبي بالمعسكر التدريبي استعدادا لتصفيات اولمبياد اثينا.
ويعيش الزمالك افضل حالاته وهو يعول على نجومه البارزين في مقدمتهم القائد حازم امام وجمال حمزة وعبد الحليم علي وطارق السيد وطارق السعيد.
في المقابل، يعتمد الاهلي على الثلاثي الدولي سيد عبد الحفيظ وأحمد بلال وهادي خشبة بالاضافة الى ثلاثي المنتخب الاولمبي وائل رياض ورضا شحاتة ومحمود شيكو.
ويخوض الاسماعيلي المنتشي بتأهله الى الدور النهائي لمسابقة دوري ابطال افريقيا اختبارا صعبا على أرضه عندما يستضيف الترسانة السادس، بيد ان معنويات لاعبيه العالية قد يكون لها الدور الفعال لكسب النقاط الثلاث والارتقاء الى مراكز متقدمة بانتظار خوض الفريق مبارياته الثلاث المؤجلة.
ويحتل الاسماعيلي المركز السابع بفارق الاهداف خلف الترسانة.
وينتظر انبي الثاني (18 نقطة) تعثر الزمالك بفارغ الصبر للحاق به الى الصدارة خصوصا وانه يلعب مع غزل المحلة الثامن.
ومن ابرز المباريات ايضا لقاء المصري الخامس (13) مع حرس الحدود الرابع (13 أيضا).
ويلعب أيضا الاتحاد السكندري الثالث (17) مع القناة العاشر (6)، وبلدية المحلة الثالث عشر قبل الاخير (3) مع المنصورة الثاني عشر (5)، واسوان الحادي عشر (5) مع الكروم الرابع عشر الاخير (1).