لاتفيا تحرم تركيا من التأهل لنهائيات أمم اوروبا

نتيجة مخيبة للأتراك الذين حققوا ثالث بطولة كأس العالم

نيقوسيا - ضرب منتخبا هولندا واسبانيا بقوة عندما سحقا اسكتلندا والنروج 6-صفر و3-صفر على التوالي في اياب الملحق مساء اليوم الاربعاء وبلغا نهائيات كأس امم اوروبا لكرة القدم التي تستضيفها البرتغال من 12 حزيران/يونيو الى 4 تموز/يوليو المقبلين، في حين حققت لاتفيا مفاجأة من العيار الثقيل باخراجها تركيا ثالثة مونديال 2002 بتعادلها معها 2-2.
على ملعب ارينا في امستردام، وجهت هولندا رسالة شديدة اللهجة الى منافسيها في النهائيات عندما اكتسحت ضيفتها اسكتلندا بسداسية نظيفة في مباراة كان نجمها مهاجم مانشستر يونايتد الانكليزي رود فان نيستلروي الذي سجل نصف اهداف منتخب بلاده.
وكانت اسكتلندا فازت ذهابا 1-صفر.
ومنذ البداية ضغط الهولنديون بغية احراز هدف مبكر يريح اعصابهم فكان لهم ما ارادوا عندما تلقى ويسلي سنايدر كرة من فيليب كوكو في منتصف الملعب وتخلص من مراقبه وعندما بلغ مشارف منطقة العمليات اطلق كرة قوية زاحفة سكنت الزاوية اليمنى البعيدة للحارس الاسكتلندي روب دوغلاس (14).
وتحرر المنتخب "البرتقالي" من الضغوط ونجح في اضافة هدف ثان عندما احتسب له الحكم ركلة حرة رفعها الجناح مارك اوفرمارس على باب المرمى ليتابعها المدافع اندريه اوير برأسه داخل الشباك (32).
وانهار المنتخب الاسكتلندي وسجل فان نيستلروي اول اهدافه بطريقة مشابهة للهدف الثاني عندما طار لكرة من ركلة حرة برأسه واودعها الشباك (37).
ونسج الهولنديون على المنوال ذاته ولم تمض 6 دقائق على بداية الشوط الثاني حتى اضاف فان نيستلروي الهدف الرابع عندما انفرد بالحارس قبل ان يسدد الكرة ساقطة من فوقه ارتطمت بالعارضة وتهادت داخل الشباك.
وشارك فرانك دي بوير منتصف الشوط الثاني وما لبث ان سجل الهدف الخامس بعد لحظات من دخوله بكرة رأسية قوية مستغلا ركلة ركنية (65).
وانهى فان نيستلروي مهرجان الاهداف عندما تابع كرة عرضية مررها له اندي فان در مايده من الجهة اليمنى داخل المنطقة (67).
وخرج نيستلروي، الذي رفع رصيده الى 14 هدفا في 29 مباراة دولية، في الدقيقة 70 وسط تصفيق الجمهور وحل مكانه باتريك كلويفرت.
وفي اوسلو، كانت اسبانيا على الموعد وتفوقت على مضيفتها النروج 3-صفر.
وسجل راوول (34) وفيسنتي (49) وخوسيبا ايتشيبيريا (57) الاهداف.
وكانت اسبانيا فازت ذهابا 2-1 في فالنسيا.
وكان هجوم الاسبان فعالا وحقق ما عجز عنه في مباراة الذهاب عندما عانى الامرين وحول تخلفه صفر-1 الى فوز 2-1.
ولم تجد اسبانيا اي صعوبة في مباراة اليوم وفرضت سيطرتها منذ البداية برغم ان اول محاولة كانت لاصحاب الارض من تسديدة غير مركزة لمدافع ليفربول الانكليزي جون ارن ريزي.
وترجمت اسبانيا افضليتها الى هدف في الدقيقة 34 حمل توقيع قائدها راوول غونزاليز اثر تمريرة عرضية من خوان كارلوس فاليرون.
وهو الهدف الـ37 لراوول في 68 مباراة دولية وهو رقم قياسي، وهو الذي أدرك التعادل لاسبانيا في مباراة الذهاب.
وطمأن لاعب وسط فالنسيا فيسنتي الجمهور الاسباني بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 49 مستغلا هدية من مدافع النروج باسما فسدد الكرة داخل مرمى الحارس جونسون.
وفي الدقيقة 59 حاول الحارس جونسون، نجم مباراة الذهاب، تشتيت الكرة فارتطمت برأس مهاجم اتلتيك بلباو خوسيبا ايتشيبيريا وعانقت الشباك.
وحققت لاتفيا مفاجاة مدوية باخراجها تركيا اثر انتزاعها التعادل منها 2-2 في اسطنبول.
وسجل ايلهان مانسيز (20) وهاكان سوكور (64) هدفي تركيا، ولايزانس (66) وفيرباكوفسكيس (78) هدفي لاتفيا.
وكانت لاتفيا فازت ذهابا 1-صفر.
وهي المرة الاولى التي تبلغ فيها لاتفيا نهائيات بطولة كبرى، اما تركيا فاصيبت بنكسة كبيرة لغيابها عن العرس الاوروبي خصوصا انها حلت ثالثة في مونديال 2002.
وكانت تركيا في طريقها الى حجز بطاقتها الى نهائيات بطولة امم اوروبا عندما تقدمت بهدفين نظيفين لمانسيز من تسديدة قوية رائعة من خارج المنطقة، وسوكور من تسديدة رائعة على الطائر في الدقيقة 64، بيد ان لاتفيا كان لها رأي آخر واستغل مهاجموها اخطاء الاتراك وسجلوا هدفين كانا كافيين لانتزاع بطاقتها الى النهائيات.
وبددت لاتفيا امال الاتراك بعد دقيقتين من الهدف الثاني عندما قلصت الفارق عبر لايزانس عندما انبرى لركلة حرة جانبية مرت من امام المدافعين قبل ان تخدع الحارس جاتكيش، بديل الحارس الاساسي رشدي ريتشبر الموقوف (66).
ووجه فيرباكوفسكيس الضربة القاضية لتركيا بادراكه التعادل عندما تلقى كرة بينية داخل المنطقة وتخلص من احد المدافعين قبل ان يسددها ساقطة فوق الحارس جاتكيش (78).
وبددت روسيا حلم ويلز ببلوغ نهائيات احدى البطولات الكبرى للمرة الاولى منذ 45 عاما عندما هزمتها 1-صفر في كارديف وتاهلت على حسابها الى النهائيات.
وسجل فاديم افسييف هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 22 بتسديدة رأسية.
وكان المنتخبان تعادلا صفر-صفر ذهابا في موسكو.
وبادر المنتخب الويلزي بقيادة راين غيغز الى الهجوم منذ البداية في حين اعتمد المنتخب الروسي على الهجمات المرتدة التي يجيدها لاعبوه ومن احداها تمكن رولان غوسيف من الحصول على ركلة حرة مباشرة انبرى لها بنفسه داخل المرمى لتجد افسييف غير المراقب فلم يجد صعوبة في هز الشباك.
واهدر غيغز فرصة لا تضيع عندما سدد من ستة امتار كرة قوية صدها القائم مع ان المرمى كان مشرعا امامه. وتابع الويلزيون مسلسل اهدار الفرص فسدد غاري سبيد من وضعية جيدة كرة رأسية خارج الخشبات الثلاث (59).
ورمى الويلزيون بثقلهم في ربع الساعة الاخيرة لكن الروس صمدوا في وجههم لينتزعوا بطاقة التأهل.
وفي ليوبليانا، بلغت كرواتيا النهائيات بفوزها على جارتها سلوفينيا 1-صفر بعشرة لاعبين.
وسجل دادو برسو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 61.
وكان المنتخبان تعادلا ذهابا في زغرب 1-1.
وطرد الحكم السويسري اورس ماير مدافع كرواتيا ونادي يوفنتوس الايطالي العملاق ايغور تودور في الدقيقة 59 لنيله البطاقة الصفراء الثانية اثر مخاشنته كاريتش.
وسنحت لسلوفينيا، التي كانت تمني النفس بالمشاركة في ثالث بطولة كبرى في تاريخها على التوالي بعد ان خاضت نهائيات امم اوروبا 2000 في هولندا وبلجيكا، ومونديال 2002، الفرصة لكي تستغل النقص العددي في صفوف كرواتيا، لكن الاخيرة نجحت في التسجيل مباشرة بعد طرد تودور بواسطة لاعب وسط موناكو الفرنسي دادو برسو (61).
وضغطت سلوفينيا في نصف الساعة الاخيرة من دون ان تنجح في تهديد المرمى الكرواتي جديا.
واكتمل عقد المنتخبات ال16 المشاركة في النهائيات وهي البرتغال (المضيفة) فرنسا (المجموعة الاولى) والدنمارك (الثانية) وتشيكيا (الثالثة) والسويد (الرابعة) والمانيا (الخامسة) واليونان (السادسة) وانكلترا (السابعة) وبلغاريا (الثامنة) وايطاليا (التاسعة) وسويسرا (العاشرة) بالاضافة الى هولندا واسبانيا ولاتفيا وكرواتيا وروسيا (جميعها عن الملحق).
وتسحب قرعة النهائيات في 30 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي في لشبونة.