الدب القطبي في خطر

كلما زادت فترة الصيف كلما قلت فرص الدب في التكاثر

لندن - أظهرت قياسات جديدة بالقمر الصناعي جمعها فريق باحثين بريطانيين أن ثلوج البحر المحيطة بالقطب الشمالي تختفي بسرعة أكبر مما يعتقد العلماء مهددة الموطن الاصلي الوحيد للدب القطبي.
وأدى امتداد فصول الصيف فترات أطول في القطب الشمالي في العقود الاخيرة إلى تقليل سمك الثلوج بشكل مثير. وترك نحو 27 ألف دب قطبي في البرية بشكل رئيسي في كندا.
والدب أكبر حيوان بري مفترس في العالم ويحتاج إلى ثلوج البحر لكي يصطاد الفقمة.
والثلج الذي يغطي المحيط القطبي الشمالي يصل سمكه إلى ثلاثة أمتار. وأظهرت البيانات التي جمعت عن طريق الغواصات أنها تضاءلت بنسبة 40 بالمئة تقريبا منذ الستينيات. وكانت دراسات سابقة قائمة على أساس عمل نماذج بالكمبيوتر افترضت أن سبب تضاؤل غطاء الثلج تغيير أنماط الريح.
لكن البحث الجديد القائم على أساس متابعات القمر الصناعي يؤكد أن امتداد فصول الصيف فترات أطول فوق القطب الشمالي هي السبب.
وقال سايمور لاكسون من مركز متابعة القطبين في جامعة كوليدج بلندن إن صيف القطب الشمالي يزيد طوله خمسة أيام كل عقد من السنين.
وقال "عندما قارنا بيانات الاقمار الصناعية ذهلنا للتزامن بين التغييرات في سمك الثلج وطول فصول الصيف التي تذوب فيها الثلوج".
وقال لصحيفة ديلي تلجراف بلندن إن "هذه النتيجة تفترض أنه إذا استمر ذلك سيحدث مزيد من الذوبان وسيؤدي إلى اختفاء الثلج نهائيا أثناء الصيف".