جماعة الاخوان المسلمين تؤكد ان احد اعضائها مات جراء التعذيب

محاكمة لعدد من اعضاء الجماعة

القاهرة - اكدت جماعة الاخوان المسلمين المحظورة في مصر الخميس ان عضوا في الحركة توفي الاثنين جراء التعذيب في مقر مباحث امن الدولة بحي الدقي في القاهرة.
وقال الاخوان المسلمون في بيان ان "سعد سيد محمد قطب (43 عاما) توفي عقب تعذيبه في مقر مباحث امن الدولة بشارع جابر بن حيان (بحي الدقي جنوب القاهرة) بعد اعتقاله بثلاثة ايام"، موضحين انه "اعتقل في 31 تشرين الاول/اكتوبر وقاموا باستجوابه عدة مرات ومورست اشكالا متنوعة من التعذيب عليه".
واكد سيد التريلي وهو احد قيادات جماعة الاخوان المسلمين ان "هذه الجريمة مستنكرة وتتجاوز الخطوط الحمراء ولن نقبل ابدا باراقة الدماء".
ولم يصدر اي تأكيد لهذه المعلومات من مصدر في الشرطة غير ان المنظمة المصرية لحقوق الانسان اكدت في بيان ان سعد سيد محمد قطب توفي "في الساعة الرابعة فجر الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري" واخطرت اسرته بالوفاة في اليوم التالي.
واضافت المنظمة ان النيابة العامة "اثبتت عددا من الاصابات الموجودة بالجثة".
ودعت المنظمة مجددا الي "اعادة النظر في التشريعات العقابية لجريمة التعذيب بما يؤدي الى وقف هذه الممارسات".
وقال المرشد العام للاخوان المسلمين مأمون الهضيبي ان ما حدث "شيء مؤسف وفظيع ولا يمكن ان نقبله".
واضاف "سنقدم شكوى ونطالب السلطات المسؤولة بالتحقيق ومنع تكرار ذلك مستقبلا".
وقال "سبق ان نبهنا السلطات اكثر من مرة الي (خطورة) التعذيب".
يذكر ان حركة الاخوان لديها اكبر كتلة معارضة في البرلمان المصري حيث يمثلها 16 نائبا من اصل 454 هم اجمالي عدد اعضاء مجلس الشعب. وقد انتخب نواب الاخوان كمستقلين بسبب عدم تمتع الحركة بوضع قانوني وان كانت السلطات تقر بوجودها كاكبر القوى السياسية المعارضة على الساحة السياسية المصرية.
وتنشط حركة الاخوان بصفة خاصة في النقابات المهنية وفي الجامعات وفي المساجد وتقدم خدمات اجتماعية عدة من خلال هذه المؤسسات.
وتنتهج اجهزة الامن المصرية اسلوب الضربات الاجهاضية ضد حركة الاخوان فتقوم بين الحين والاخر باعتقال الكوادر النشطة لعدة اشهر واحيانا تحيل بعضهم الي المحاكم العادية او الاستثنائية.