الرواية الإسلامية في العدد الجديد من «الأدب الإسلامي»

كتب: أحمد فضل شبلول
نجوم مضيئة في سماء الرواية الإسلامية

ليس معنى الالتزام بالبعد عن الصراعات السياسية والحزبية، الذي تنص عليه المادة الأولى من نظام رابطة الأدب الإسلامي العالمية، وقوف الرابطة موقفا سلبيا أمام الأخطار التي تهدد الأمة في وجودها أو مصيرها أو دينها.
هذا ما أوضحه د. عبد القدوس أبو صالح رئيس تحرير مجلة الأدب الإسلامي التي تصدرها رابطة الأدب الإسلامي العالمية في افتتاحية عددها الأخير (38) والتي جاءت بعنوان "أمة التحديات".
بعد ذلك يكتب د. عبد الفتاح محمد عثمان عن الرواية الإسلامية وبنائها الموضوعي والفني، وهو يرى أنه ليس شرطا في الرواية الإسلامية أن يكون موضوعها دينيا أو تعبيرا مباشرا عن الحياة الإسلامية بقدر ما يكون ملتزما بالروح الإسلامية أو التصور الإسلامي، وأن العريان وبا كثير والسحَّار والكيلاني نجوم مضيئة في سماء الرواية الإسلامية، ويمثلون أنواع الالتزام فيها وأشكالها الفنية الرائدة.
ثم يقوم د. عبده بدوي بعمل دراسة تحليلية لقصيدة "الولد يموت" لأبي تمام. ويكتب د. سعد أبو الرضا عن الأدب الإسلامي وتجديد الخطاب الديني. ويتناول د. محمد أبو بكر حميد الأعمال المجهولة في مسرح با كثير الاجتماعي تحت عنوان "التصور الإسلامي في مسرحية أغلى من الحب".
أما حوار العدد فيجريه شمس الدين درمش مع د. رجاء محمد عودة، رئيسة لجنة الأديبات في رابطة الأدب الإسلامي العالمية، والتي ترى أن الأدب الإسلامي أدب حياة. ثم يتناول د. مصطفى عليان بنية الملحمة الإسلامية في تهويمات يقظان للشاعر د. عبد القادر رمزي. ويكتب د. محمد رستم عن فصاحة الصحابة وأثرها في كتب الأدب والبلاغة. ويجيب حاتم عبد الهادي السيد عن سؤال: ماذا قال هدد حسان عن شهر رمضان؟.
أما عبد الرحمن تبرمسين فيكتب عن أزمة الأدب والجنس، من خلال صور الجنس عبر التاريخ، والجنس في القرآن، والحل المستورد.
ويكتب د. طريق الإسلام عن الشاعر البنغالي القاضي نذر الإسلام، وأدبه الإسلامي، والذي عمل في بداية حياته مؤذنا في مسجد، ثم معلما في مدرسة، ثم التحق بالجيش، ليشارك في الحرب العالمية الأولى حيث كتب الكثير من روائعه الشعرية.
ويتحدث د. سعد دعبيس عن رسالة ماجستير للباحثة أمل إسماعيل السيد عن التيار الإسلامي في شعر أحمد محرم، ويرى دعبيس أن هذه الرسالة تمثل أهمية كبرى في مجال الفكر الإسلامي، والدراسات الأدبية بصفة عامة، ونظرية الأدب الإسلامي بصفة خاصة.
أما عبد الرزاق ديار بكرلي فيكتب على الصفحة الأخيرة عن البعد الأخلاقي للعمل الأدبي.
في مجال الإبداع نشرت المجلة قصائد لكل من: يس الفيل، محمد عبد القادر الفقي، د. حيدر الغدير، سلمان الجربوع، محمد أبو مصطفى، حسين أحمد الرفاعي، ناصر بن علي عليان. وفي مجال القصة نشرت لكل من: حميدة قطب، أميمة عز الدين. كما نشرت مسرحية "حتى لا تخسر يا أبي" لعبد الفتاح سمك.
وتعلن المجلة عن نتيجة مسابقة القدس الشعرية التي أجراها المكتب الإقليمي لرابطة الأدب الإسلامي العالمية في الأردن بمناسبة اختيار عمَّان عاصمة للثقافة العربية لعام 1423 هـ/ 2002 م. وفاز فيها كل من: عبد الله أمين أبو شميس، وإيمان محمد عبد الهادي، وهشام عطية القواسمة، وخالد يونس الحسن، وأحمد نور فهيم. ثم تنشر المجلة قصائد هؤلاء الفائزين.
ويستمر الشاعر د. حسين علي محمد في تقديم المواهب الجديدة، والأقلام الواعدة، فيقدم ثلاثة نصوص من الأدب الإسلامي لكل من: منال أحمد درويش، وموسى محمد الزهراني، وطارق أحمد شوقي.
هذا بالإضافة إلى الأبواب الثابتة الأخرى للمجلة مثل: من مكتبة الأدب الإسلامي، وأخبار الأدب الإسلامي، وبريد الأدب الإسلامي. أحمد فضل شبلول ـ الإسكندرية