اصابة اربعة جنود اميركيين في افغانستان

اصابات الجنود الأميركيين كانت طفيفة

كابول - اعلن ناطق عسكري اميركي الكولونيل رودني ديفيس الاربعاء ان اربعة جنود اميركيين اصيبوا بجروح طفيفة الاثنين خلال اشتباك مع عناصر من طالبان في ولاية باكتيكا جنوب شرق افغانستان.
واوضح في ندوة صحافية ان العسكريين الاميركيين الذين كانوا يقومون بدورية قرب قاعدة اورغون الاميركية "اشتبكوا بالاسلحة الخفيفة مع عناصر يشتبه انهم من طالبان استخدموا قاذفات ار.بي.جي".
واكد "ان قوات التحالف ردت بالاسلحة الخفيفة وحصلت على دعم جوي وان الاشتباك استمر ساعة. وتلقى الجرحى الاربعة الاسعافات في مكان الحادث".
واشار ايضا الى حادث اخر في ولاية اوروزغان (وسط جنوب) تعرضت خلاله دورية مشتركة للجيش الاميركي والميليشيات الافغانية الموالية للحكومة لهجوم الاربعاء قرب قاعدة ديه راوود لكن لم يسجل سقوط ضحايا.
وسقطت تسع قذائف خلال الاسبوع الماضي على قواعد اميركية في افغانستان بدون ان تخلف ضحايا ولا خسائر كما اكد الكولونيل ديفيس.
وفي كابول افاد مصدر في منظمة انسانية ان عبوة ناسفة انفجرت الاربعاء قرب مكاتب منظمتين دوليتين غير حكومتين من دون ان تسفر عن سقوط ضحايا.
وقالت برانكا غوران المسؤولة في المنظمة غير الحكومية اوكسفام ان قنبلة وضعت قرب مكاتب منظمتي اوكسفام و"سيف ذي تشلدرن" في حي كارت اي سي (جنوب غرب كابول).
واوضحت ان العبوة وضعت بمحاذاة جدار مكاتب اوكسفام وانفجرت عند الساعة من دون ان يسفر الانفجار عن اصابات.
ولحقت اضرار مادية طفيفة في مبنى منظمة "سيف ذي تشلدرن" مع تحطم زجاج المكاتب.
ويعود اخر حادث من هذا النوع في كابول الى الحادي عشر من يلول/سبتمبر عندما اطلق صاروخان على قاعدة للقوة الدولية للمساعدة على ارساء الاستقرار (ايساف) لم يسفرا عن اصابات بينما انفجر لغم مضاد للدروع مطلع تشرين الاول/اكتوبر مما تسبب بمقتل جنديين كنديين.
وتشهد المناطق الريفية ولا سيما جنوب افغانستان وشرقها باستمرار هجمات على المنظمات الانسانية الدولية.
ويرى الكثير من المراقبين واعضاء في منظمات غير حكومية ومؤسسات دولية ان خطر وقوع هجوم ارهابي في العاصمة الافغانية لا يزال كبيرا.
ويتزامن هذا الحادث مع زيارة وفد من مجلس الامن الدولي لافغانستان. ويزور الوفد اليوم الاربعاء مزار الشريف (شمال).