نصر الله يتهم اسرائيل بالمماطلة بشأن تبادل الاسرى

صبر حزب الله بدأ في النفاذ

بيروت - اتهم الامين العام لحزب الله اللبناني الشيعي الشيخ حسن نصر الله الثلاثاء اسرائيل بالمماطلة بشأن مسألة تبادل الاسرى مهددا باللجوء الى اساليب اخرى غير التفاوض في حال استمرت الدولة العبرية في التردد.
وقال نصر الله خلال مأدبة افطار في الضاحية الجنوبية لبيروت ان "الاسرائيليين مترددون بانجاز عملية التبادل. ان الوقت ضيق وهذا يعني اننا نذهب الى خيار آخر".
واكد في تصريحات شديدة اللهجة بثها تلفزيون "المنار" الناطق باسم حزب الله "اقول بكل وضوح اننا لن نتحمل المزيد من المماطلة".
وفي العاشر من ايلول/سبتمبر اكد نصر الله ان حزب الله توصل الى اتفاق مع اسرائيل حول قضية تبادل الاسرى وانه ما زال هناك تفصيل يجب تسويته قبل تطبيقه وهو تحديد اسماء المعتقلين الفلسطينيين الـ400 الذين سيتم الافراج عنهم.
واضاف نصر الله ان "شروط ومطالب حزب الله واضحة ونهائية ولم يعد عندنا شيء نتنازل عنه (…). نحن التزمنا لاعادة الاسرى بالتفاوض والا بوسيلة اخرى".
وفي 27 تموز/يوليو هدد حزب الله بـ"اسر مزيد من الاسرائيليين" في حال لم يتم تسوية ملف المعتقلين في اسرائيل قريبا.
وكانت اسرائيل اجرت حينها مفاوضات عبر وسيط الماني.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات الجارية اكد نصر الله انه لم يتم حتى الان تبادل لوائح المعتقلين.
واضاف "اقول انه ليس صحيحا ان لوائح سلمت لنا وسلمنا لوائح لهم".
واكد ان عملية التبادل يجب ان تشمل الافراج عن لبنانيين وفلسطينيين واردنيين وسوريين معتقلين في اسرائيل.
وقال متوجها الى ذوي المعتقلين "لا تصدقوا كل ما يقال ويكتب انه جزء من حرب نفسية علينا وعلى اهالي المعتقلين".
ويحتجز حزب الله منذ تشرين الاول/اكتوبر 2000 ثلاثة جنود اسرائيليين اسرهم في منطقة مزارع شبعا المحتلة عند الحدود السورية اللبنانية الاسرائيلية وترجح الدولة العبرية ان يكونوا قتلوا في العملية.
كما يحتجز الحزب ضابط احتياط ورجل اعمال اسرائيليا هو الحنان تاننباوم ويصفه بانه من عناصر الموساد.
اما اسرائيل فتعتقل نحو عشرين لبنانيا بينهم اثنان من القادة الاسلاميين هما الشيخ عبد الكريم عبيد ومصطفى الديراني وكانت خطفتهما من لبنان عامي 1989 و1994 على التوالي.
وقامت اسرائيل بخطفهما لمبادلتهما بمعلومات عن الطيار الاسرائيلي رون اراد الذي اسقطت طائرته فوق لبنان في 1986. وقام رجال من عناصر الديراني باحتجازه في حينه وفق التأكيدات الاسرائيلية.
كما تعتقل اسرائيل قرابة ستة آلاف فلسطيني اضافة الى عدد غير معروف من الاردنيين والسوريين.