مقتل قائد عسكري اميركي في هجوم فندق الرشيد

اثار الهجوم واضحة على الفندق

بغداد – اعلنت مصادر عسكرية اميركية بان ضابطا عسكريا رفيع المستوى قتل في هجوم قذائف الكاتيوشا على فندق الرشيد وسط بغداد.
واعلنت المصادر لصحيفة نيويورك تايمز الاميركية وقناة بي بي سي البريطانية بان قائدا عسكريا كبيرا برتبة عميد لقي حتفه بعد اصابته بشظايا نتيجة انفجار احدى القذائف داخل غرفته.
وتكتم الجيش الاميركي مساء الاحد على مقتل الضابط الاميركي وافاد بان جنديا اميركيا قتل وجرح 17 شخصا في الهجوم بالقذائف الصاروخية الذي استهدف صباحا فندق الرشيد في بغداد حيث كان ينزل نائب وزير الدفاع الاميركي بول وولفوفيتز.
وادلى الجنرال مارتن دمبسي بهذه الحصيلة الجديدة خلال مؤتمر صحافي عقده في العاصمة العراقية.
واشار الى ان بين الجرحى شرطيين عراقيين، واربعة جنود اميركيين، وسبعة مدنيين اميركيين واربعة مدنيين اجانب.
واوضح مسؤول في التحالف الاميركي البريطاني من جهته ان المواطنين الاجانب الاربعة الجرحى هم بريطاني وايطالي وتشيكي ونيبالي.
وكانت حصيلة سابقة افادت عن سقوط قتيل وخمسة عشر جريحا.
واعلن ممثل بريطانيا الخاص في العراق جيريمي غرينستوك في بيان ان الجريح البريطاني "كان يعمل لحساب وزارة المالية في بلاده".
واعتبر ان الهدف من الهجوم هو العمل على "ابطاء عمل التحالف من اجل ارساء السلام والديموقراطية في العراق".
وقال "لقد وعدنا الشعب العراقي بالبقاء الى جانبه الى ان يصبح من الممكن تأمين مستقبل آمن ومستقر" للبلاد. واضاف "اذا اعتقد اشخاص يمارسون العنف الاعمى انهم قادرون على اخافتنا وارغامنا على التراجع عن الايفاء بتعهداتنا، فهم مخطئون".
وكانت وزارة الخارجية البريطانية اعلنت من لندن ان المواطن البريطاني الذي يعمل مع السلطة المؤقتة للتحالف بقيادة الاميركيين خضع لعملية جراحية "لاصابته بجروح بالغة لكنها لا تهدد حياته".
واكد وزير الخارجية البريطاني جاك سترو في بيان انه يشعر "بتعاطف شديد" مع البريطاني المصاب وتمنى له الشفاء العاجل.
وظهر وولفوفيتز وهو يعتبر من اليمين المتطرف داخل الادارة الاميركية، بعد ساعتين على الهجوم في مؤتمر صحافي اعد على عجل واكد فيه المسؤول الاميركي بتأثر واضح ان الولايات المتحدة "ستواصل مهمتها"، ولن تسمح "بترهيبها من مجرمين يسعون الى زعزعة استقرار هذا البلد".
وبذلك يرتفع الى 109 عدد الجنود الاميركيين الذين قتلوا في العراق في هجمات منذ اعلان الرئيس الاميركي جورج بوش في الاول من ايار/مايو انتهاء العمليات العسكرية الاساسية في العراق.