ارتفاع مصاريف التعليم الجامعي الأميركي

انباء غير سارة لأولياء الأمور

واشنطن - أكد اتحادات للجامعات في أمريكا أن متوسط رسوم التعليم الجامعي العام في الولايات المتحدة الامريكية ارتفع خلال العام الحالي بنسبة 14 في المئة، مسجلا بذلك أعلى معدل زيادة منذ نحو ثلاثين عاما.
وقال الاتحاد المعروف باسم "مجلس الكليات" في دراسة أصدرها الاسبوع الحالي أن رسوم مثل هذه المؤسسات التعليمية ارتفعت على مدى السنوات العشر الماضية بنسبة 47 في المئة فقط.
وفي عام 2003-2004 بلغ متوسط تكلفة الطالب في الجامعات الامريكية العامة 4694 دولارا.
ويرجع السبب الرئيسي في زيادة هذه الرسوم إلى انكماش التمويل الذي كانت تحصل عليه هذه الجماعات من حكومات الولايات التي تعاني من صعوبات مالية.
وقال جاستون كابرتون رئيس مجلس الكليات "تراجع مستوى التمويل إلى نقطة خطيرة خلال السنوات الاخيرة".
وأضاف "يجب علينا جميعا أن نركز على الصعوبات المالية المتزايدة التي يواجهها التعليم".
ورغم أن طلبة الجامعات الخاصة في أمريكا لم يشعروا بزيادة كبيرة في الرسوم التي يدفعونها والتي لم تزد عن ستة في المئة إلا أنهم يدفعون بالفعل خمسة أضعاف ما يدفعه طلبة الجامعات العامة. ويصل ما يدفعه طالب الجامعات الخاصة في أمريكا إلى 19.170 دولار سنويا.
وقال مجلس الجامعات أن نتائج الدراسة التي أجراها اعتمدت على بيانات حصل عليها من أكثر من أربعة آلاف مؤسسة تعليمية في أمريكا.