القوات الأميركية تعتزم نشر تكنولوجيا متطورة لرصد القناصة

هل توقف التكنولوجيا الأميركية هجمات المقاومة؟

واشنطن - اعلن مسؤول كبير في وزارة الدفاع الاميركية اليوم الاربعاء ان البنتاغون قرر استعمال لايزر مجرب في العراق سيكون بمثابة "مذياع مفترض" لكشف وضرب القناصة.
وقد سرع الباحثون في البتاغون عملية وضع هذا اللايزر بالاضافة الى اسلحة اخرى متطورة في محاولة لتجنب الاخطار التي تواجهها القوات الاميركية المنتشرة في العراق مثل القناصة والقنابل التي يتم تفجيرها عن بعد والتي تزرع على طول الطرق التي تستعملها القوات الاميركية.
وقال انتوني تيثير، مدير الابحاث المتقدمة في البنتاغون، ان "احدى مشكلاتنا هي ان الناس في العراق بامكانهم القيام بكل ما يريدون وبدون اي قلق. لا نملك وسائل الحماية اللازمة".
واضاف "ما نحاول القيام به هو وضع تكنولوجيات ترغم هؤلاء الناس على الاقل على التردد".
واوضح ان اللايزر الذي سيرسل الى العراق في غضون ثلاثة الى اربعة اشهر تصنعه حاليا في كاليفورنيا شركة "ميشن ريسرتش كوربوريشن" وسيكون قادرا على رصد ضجة العيارات النارية بنفس الطريقة التي يتمكن من خلالها الرادار من كشف الاشياء التي تتحرك.
واشار الى ان شعاع هذا اللايزر سيعمل مثل "مذياع مفترض" لكشف حركة الجزئيات المضغوطة عن طريق موجة الصدم التي تحدثها الرصاصة التي تطلق.