مشاكل لا تنتهي للطلبة العراقيين في روسيا

عراقيون يتظاهرون في موسكو عشية الحرب

موسكو – يواجه طلبة البعثات الدراسية العراقية في روسيا مشاكل عديدة ترتبت عن الحرب وما اعقبها من انقطاع للتواصل بينهم وبين الادارات الحكومية العراقية التي كانت تشرف على بعثاتهم.
وقال الدكتور حسن الجواري احد المبتعثين العراقيين للحصول على شهادتي الماجستير والدكتوراه "تم قبولنا في الزمالات الممنوحة للعراق من قبل روسيا الاتحادية وبمختلف الاختصاصات. وقد قامت حكومة العراق بتقديم مساعدة للطلبة في زمن الرئيس صدام حسين وتم الاتفاق بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي- مدير دائرة البعثات وطلبة الدراسات العليا وبكفالة مالية، على الدراسة والعودة الى العراق بعد انتهائها حيث تسقط الكفالة بعد العودة والعمل في دوائر الدولة لأننا موظفين دولة".
وكانت الحكومة العراقية تقوم بصرف منحة بواقع 150 دولار شهريا اثناء فترة الحصار لكل طالب وعند نهاية الدراسة تصرف بطاقة سفر للعراق على حساب الحكومة.
لكن هذه المنحة توقفت بعد الحرب.
ويجد الكثير من الطلبة الذين انهوا دراستهم بنجاح انفسهم امام معضلة تدبير تكاليف العودة الى العراق بسبب عدم تقاضيهم لرواتبهم خلال الفترة الماضية ولعدم تواجد ممثلية عراقية في موسكو تستطيع مد يد المساعدة اليهم.
ويقول الجواري "نريد العودة الى العراق الحبيب والمحتل لخدمته ولبناء ما خلفته الحرب من دمار، ولكننا لا نملك ثمن تذاكر الطائرة."
ومما يزيد من مشاكل العراقيين هو اغلاق القنصلية العراقية في موسكو مما يجعل العراقيين الذين انتهت صلاحية جوازات سفرهم او ممن ولد لهم اطفالا خلال هذه الفترة، في دوامة تحول دون سفرهم او استخراج شهادات ميلاد لاطفالهم.
ولام الجواري السياسيين العراقيين ومجلس الحكم الانتقالي لاهمالهم قضية الطلبة العراقيين في الخارج.
واضاف "أين الذين يريدون تحمل مسئولية شعب العراق ومن المسؤول الان عن حل مشاكل المواطن العراقي بالداخل والخارج؟"