في مصر، دفع الفواتير وتحويل المدخرات الكترونيا

القاهرة - من إيهاب سلطان
المرة القادمة عددهم اقل

تتجه مصر بقوة نحو الآلية الإلكتروني ومجاراة التقدم التكنولوجي حيث تم الإعلان عن مشروعين إلكترونيين يجيزان للمصريين التعامل مع التقنية المتطورة، يختص احدهما بدفع فواتير المرافق العامة إلكترونيا والثاني بتحويل أموال المصريين العاملين بالخارج إلكترونيا لحظة التحويل.
وتم الاتفاق بين الحكومة المصرية والهولندية في إطار زيادة التعاون بين البلدين على نقل أنظمة "الجيرو" العاملة في هولندا منذ أربعين عاما إلى مصر لتمكين المصريين من دفع فواتير المرافق العامة إلكترونيا من خلال شبكة المصارف الحكومية ومكاتب البريد التي تزيد على 3500 مكتب.
وتتميز أنظمة "الجيرو" بقدرتها على تحصيل الفواتير إلكترونيا عن طريق نظام معالجة المستندات إلكترونيا بهدف سرعة الأداء وخفض التكلفة لأكثر من 20 مليون مواطن خلال عشرة سنوات.
وسيتم تنفيذ المشروع الذي أطلق عليه اسم "جيرونيل" على مراحل خلال ثلاث سنوات حتى يحقق حجم تعاملات عالية ومعدلات نمو مرتفعة.
ومن المتوقع تحصيل فواتير الهاتف إلكترونيا في بداية الأمر يليها فواتير الغاز والكهرباء والمياه عبر البنوك المصرية ومكاتب البريد.
بينما يهدف المشروع الثاني إطلاق أول آلية إلكترونية تتيح تحويلات المصريين في الخارج إلكترونيا لذويهم في لحظة التحويل ذاتها بصورة آمنة.
وسيتم تحويل أموال المصريين في الخارج إلكترونيا بواسطة بطاقة إلكترونية ذات أرقام سرية خاصة بالمحولين وبطاقة مناظرة لها يستطيع المستفيد في مصر تلقي أموالا عبر ماكينات السحب الآلي بالعملة المصرية أو بذات العملة المحولة من فروع البنك المنتشرة في أنحاء مصر.
وتستهدف البطاقات الإلكترونية لتحويل الاموال والتي تطبق للمرة الأولى من نوعها عالميا زيادة موارد مصر من النقد الأجنبي عن طرق جذب مدخرات المصريين في الخارج وتحويل المجتمع المصري من مجتمع نقدي إلى نقود إلكتروني.
ومن المتوقع بداية العمل بالبطاقات الجديدة في الأسبوع الأول من الشهر القادم في دول الخليج حيث أكبر تجمع للمصريين بواقع 50 ألف بطاقة ثم يتم مضاعفة العدد وتعميمها حول العالم على أن يكون الحد الأعلى لتحويل الأموال هو ثلاثة آلاف دولار في المرة الواحدة.