لبنان: اعتقال متشدد متهم بهجمات ضد مصالح اميركية

المحاكم العسكرية ستتولى القضية

بيروت - اكد مصدر امني لبناني السبت ان الاجهزة المختصة اعتقلت مواطنا يمنيا يشتبه بانه رئيس شبكة اصولية يحاكم القضاء العسكري عددا من افرادها بتهمة تنفيذ هجمات ضد مصالح اميركية، خصوصا مطاعم للوجبات السريعة، خلال عامي 2002 و2003.
واوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته "ان الاجهزة المختصة استدرجت اليمني المشتبه به، ولقبه ابن الشهيد، بواسطة عملية امنية من مقر اقامته داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين (جنوب) الى مدينة صيدا حيث تم اعتقاله" بدون ان يحدد متى تمت العملية او ان يفصح عن كامل هوية الموقوف.
وما زالت الاجهزة الامنية تقوم بالتحقيق مع المتهم الذي سيحال لاحقا الى القضاء العسكري وفق المصدر نفسه.
يذكر بان المحكمة العسكرية في بيروت بدأت مطلع ايلول/سبتمبر الماضي بمحاكمة 31 موقوفا مشتبها بهم من لبنانيين وفلسطينيين من اعضاء الشبكة اوقفوا في اطار ملف يتعلق بالارهاب وبسلسلة هجمات استهدفت عامي 2002 و2003 اربعة مطاعم ومتاجر كبيرة تحمل اسماء اميركية في طرابلس (شمال لبنان) وجونية والدورة شمال بيروت.
ومن بين الموقوفين اثنان متهمان بالتخطيط لقتل السفير الاميركي في لبنان ومهاجمة القنصلية الاميركية في عوكر قرب بيروت.
وكان هؤلاء الموقوفون قد احيلوا في تموز/يوليو الى القضاء العسكري بتهم تتراوح عقوباتها بين الاعدام والسجن كما افادت مصادر قضائية.
يذكر بان القرار الاتهامي اوضح ان رئيس او "امير" المجموعة الذي لم يكشف عن هويته "تربطه علاقة بعصبة الانصار" التي ادرجتها الولايات المتحدة على لائحة المنظمات الارهابية ومعقلها في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان الذي لا يخضع لسلطة قوات الامن اللبنانية مثله مثل سائر المخيمات المنتشرة في لبنان.
حينها اصدر القاضي رياض طليع مذكرة تحر دائمة لمعرفة هوية ستة اشخاص آخرين خمسة منهم موجودون في مخيم عين الحلوة من بينهم يمني ملقب بابن الشهيد و3 فلسطينيين وسوري واحد اضافة الى فلسطيني موجود خارج لبنان.
يذكر بان عمليات الاعتقال تمت على مراحل في اطار حملة شنت بالتعاون مع اجهزة الامن السورية بعد الاعتداء الذي تعرض له مطعم ماكدونالدز في ضاحية بيروت المسيحية في الخامس من نيسان/ابريل وادى الى سقوط ثلاثة جرحى.
وبين الموقوفين لبناني اعتقل في سوريا وسلم الى لبنان اضافة الى لبنانيين اثنين يحملان ايضا الجنسية الاسترالية.