نواب ديمقراطيون يتهمون شركة هليبورتون باستنزاف الحكومة الاميركية

تشيني ينفي صلته بالشركة

واشنطن - وجهت الى شركة هليبورتون النفطية الاميركية التي كان على رأسها نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني اتهامات بأنها تستنزف بصورة مجحفة الحكومة الاميركية في مبيعات الوقود الذي تزودها به في العراق.
ووجه هذه التهمة نائبان ديموقراطيان هما هنري واكسمان وجون دينغل وسط المناقشات الحادة التي يشهدها الكونغرس الاميركي بشان المبالغ المالية التى طلبها الرئيس جورج بوش لتمويل العمليات العسكرية ولاعادة اعمار العراق وتبلغ 87 مليار دولار.
ووجه النائبان رسالة الى مدير الميزانية في البيت الابيض جوشوا بولتن يشيران فيها الى ان المجموعة النفطية ومقرها هيوستن (تكساس) تتقاضى من الحكومة الاميركية مبلغ 65 الى 75 سنتا عن كل غالون من البنزين تزودها به في العراق.
وجاء في الرسالة ان "الخبراء يعتبرون الامر سرقة حقيقية".
يشار الى ان ديك تشيني نائب الرئيس الاميركي الحالي كان على راس هذه الشركة التي تعتبر واحدة من اكبر الشركات في العالم في مجال النفط والطاقة قبل ان يختاره الرئيس جورج بوش شريكا في الحملة الرئاسية لعام 2000.
ويشتبه في ان تشيني عمل على مضاعفة حجم اعمال الشركة بشكل هائل عن طريق العقود التي سهل لها الحصول عليها بمليارات الدولارات. لكن تشيني نفسه يؤكد انه لم يعد له اي دور في الشركة بعد ان تركها لخوض الانتخابات مع بوش.