المانيا تحقق في اكاديمية الملك فهد في مدينة بون

المستشار الألماني أثار الموضوع لدى زيارته الأخيرة للرياض

هامبورغ (المانيا) - تحقق السلطات الالمانية في مدرسة تعمل بتمويل سعودي في مدينة بون غرب المانيا وسط مخاوف من انها تجتذب متطرفين مسلمين محتملين، طبقا لمجلة "در شبيغل" الاسبوعية الاثنين.
وقالت المجلة ان اكاديمية الملك فهد اصبحت "قطبا لاجتذاب" المتشددين الاسلاميين الذين يحقق المدعون الفدراليون في علاقة بعضهم بشبكة القاعدة.
واضافت الصحيفة ان والد احد طلاب المدرسة التي تضم حوالي 500 طالب، مثل امام المحكمة في ايلول/سبتمبر للاشتباه في ان له علاقة بالتخطيط لهجوم على اهداف يهودية في المانيا تنفذها جماعة التوحيد.
وتهدف جماعة التوحيد الى قتل كافة اليهود والاطاحة بنظام الحكم في الاردن.
واشارت الصحيفة كذلك الى ان المتشددين المشتبه بهم يشاركون بشكل منتظم في صلاة الجمعة التي تقام في مسجد المدرسة واضافت ان زعيما دينيا في المدرسة دعا علنا الى "الجهاد في سبيل الله".
واضافت انه تم تسجيل ذلك عن طريق كاميرا خفية وضعها تلفزيون "اي ار دي" العام.
واوضحت المجلة ان السلطات تعكف منذ اشهر على مراقبة البعثة الدبلوماسية السعودية في المانيا.
وكانت مدينة هامبورغ شمال المانيا قاعدة خلفية لعدد من منفذي هجمات 11 ايلول/سبتمبر على الولايات المتحدة. فقد عاش ثلاثة من الخاطفين الانتحاريين ودرسوا في هامبورغ لسنوات دون ان يلفتوا نظر السلطات.