بوش يؤكد مسؤوليته الكاملة عن الملف العراقي

نعم أنا المسؤول

واشنطن - اكد الرئيس الاميركي جورج بوش ليل الاثنين الثلاثاء انه يتحمل مسؤولية سياسة احلال الاستقرار واعادة الاعمار في العراق بينما تواجه ادارته انتقادات لاستراتيجيتها في هذا المجال.
وفي حديث لشبكة التلفزيون الاميركية "تريبيون برودكاستينغ"، قال بوش "انني الشخص المسؤول" عن هذه السياسة.
واضاف "مع كل الاحترام للسياسيين في واشنطن، انهم مخطئون بشأن استراتيجيتنا"، في اشارة الى الانتقادات التي وجهها اثنان من اعضاء مجلس الشيوخ النافذين.
وكان رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ السناتور ريتشارد لوغار، قال لشبكة التلفزيون الاميركية "ان بي سي" الاحد انه على ادارة بوش ان "توضح خطتها لانها ترسل على ما يبدو باستمرار رسائل متناقضة".
من جهته، قال جوزف بيدن زعيم الكتلة الديموقراطية في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، في البرنامج نفسه انه على بوش ان "يمسك زمام الامور (...) ويعمل بطريق يعرف من خلالها وزير الدفاع (دونالد رامسفلد) ووزير الخارجية (كولن باول) ونائب الرئيس (ديك تشيني) ما هي سياسته واقصائهم اذا كانوا لا يوافقون عليها".
وقال بوش "نحن في طريقنا للفوز بشكل حاسم" في العراق، لكنه رفض تحديد اي موعد محدد لانسحاب قوات التحالف من العراق، موضحا ان ذلك سيتم "عندما يكون هناك عراق حر ومسالم بدستور وانتخابات".
واضاف "لكننا حريصون على عدم التسرع في هذه العملية لان التسرع من شأنه ان يؤدي الى الفشل".
وكانت تصريحات بيدن ولوغار جاءت بعد ان نشرت الصحف تساؤلات عن السلطة التي يتمتع بها رامسفلد في مسألة العراق.
ونفى رامسفلد الاسبوع الماضي ان يكون بوش يسعى الى تقليص سلطاته في هذا الشأن بتشكيله لجنة لادارة الملف العراقي برئاسة مستشارته لشؤون الامن القومي كوندوليزا رايس.
وردا على سؤال عن استطلاعات الرأي التي اظهرت نتائج واحد منها في 11 تشرين الاول/اكتوبر ان نسبة الاميركيين المؤيدين لرحيل بوش ارتفعت ثلاث نقاط بالمقارنة مع استطلاعين اجري في نهاية ايلول/سبتمبر، قال بوش "لا اتخذ اي قرار انطلاقا من استطلاعات الرأي".
واضاف "اذا كان هناك اناس يعتقدون اني لا اقوم بعملي بشكل جيد فسوف يجدون شخصا يرون" انه سيقوم بالعمل بشكل افضل.
وفي حديث لمحطة التلفزيون الاميركية "كي ام بي سي" قال بوش ان لديه "انطباع بان الناس في اميركا لا يطلعون على الحقيقة في العراق".
وتابع بوش في التصريحات التي نشرتها المحطة على موقعها على الانترنت "ادرك ان هناك شبكة تنقية تمر عبرها بعض المعلومات (...) لكن في بعض الاحيان علينا تجاوز هذه الشبكة والتحدث مباشرة الى الناس".