الافراج عن حسن الترابي

الافراج عن الترابي: هل يؤشر لمرحلة سياسية جديدة في السودان؟

الخرطوم - افرجت السلطات السودانية الاثنين عن المعارض الاسلامي السوداني حسن الترابي الذي كان موضوعا منذ سنتين قيد الاقامة الجبرية كما رفعت الحظر عن حزب المؤتمر الوطني الشعبي الذي يرأسه وفق ما افاد مصدر في هذا الحزب.
وصرح عبد الله حسن احمد الامين العام المساعد للحزب "صدر مرسوم رئاسي اليوم الاثنين يتعلق بالافراج عن زعيم المؤتمر الوطني الشعبي الشيخ حسن الترابي وعدد من المعتقلين الآخرين ويرفع الحظر عن نشاطات الحزب".
ولم قدم تفاصيل تتعلق بالمعتقلين الآخرين الا ان معلومات اولية سابقة اشارت الى اطلاق سراح اربعة منهم.
وقال احمد ان الترابي غادر المنزل التابع للحكومة حيث كان معتقلا وتوجه الى المقر العام لحزبه واكد ان المرسوم الذي وقعه الرئيس عمر البشير يسمح باعادة فتح المقر العام للحزب وصدور صحيفته مجددا.
وقالت زوجة الترابي وصال المهدي "اشعر بالسعادة لاطلاق سراحه وتمكنه بذلك من حضور حفل زواج ابنته امامة".
وقد ساعد الترابي (71 سنة) الذي كان العقل المدبر للنظام، الفريق البشير على تولي السلطة من خلال انقلاب في 1989 لكن البشير قرر في كانون الاول/ديسمبر 1999 حل البرلمان الذي كان يرأسه الترابي ثم اقصاء هذا الاخير من السلطة.
واعتقل الترابي في شباط/فبراير 2001 بعد توقيع حزبه مذكرة تفاهم مع الحركة الشعبية لتحرير السودان المتمردة في سويسرا.
وقال الترابي حينها ان الهدف من المذكرة هو تشجيع الديموقراطية وانهاء الحرب الاهلية التي اندلعت عام 1983.
وتحقق السلطات السودانية والحركة الشعبية تقدما في اتجاه السلام بحيث تتوقع مصادر حكومية توقيع اتفاق نهائي في غضون اسابيع.