تركيب ذراعين صناعيتين لعلي عباس

آلاف العراقيين يعانون مثل علي، لكن دون ضجيج اعلامي

لندن - ذكرت أنباء الاثنين أن أطباء في لندن ركبوا ذراعين اصطناعيتين لصبي عراقي كان قد فقد ذراعيه وأصيب بحروق بنسبة 60 بالمائة في هجوم صاروخي لقوات التحالف على بغداد قبل اقتحام القوات الامريكية للعاصمة العراقية.
وأفادت صحيفة ديلي ميرور التي أوردت النبأ بأن الصبي علي عباس "13 عاما" الذي نقلت كاميرات التلفزيون صور إصابته عقب الهجوم للناس في العالم أجمع، أعرب عن سعادته بعد العملية الجراحية.
ونسبت الصحيفة إلى عباس قوله "تبدو الذراعان جيدتين لم أكن أتصور أنهما ستكونان بهذه الصورة".
وأضاف الصبي الذي يرقد في مستشفى بريطاني جنوب غربي لندن "أر يد الان أن أعانق شقيقاتي وبقية أسرتي. وأريد أيضا تنظيف أسناني بالفرشاة بنفسي وغسل وجهي".
وكان عباس قد فقد والده و13 آخرين من أفراد أسرته في الغارة التي شنتها ا لقوات الامريكية.
وبعد تلقي العلاجات الاولية في العراق، نقل الصبي إلى الكويت لاستكمال علاجه واستقل من هناك طائرة إلى بريطانيا حيث تعاطف البريطانيون بشدة مع معاناته.
وذكرت الصحيفة أن الصبي العراقي سيحتاج إلى شهور من المعالجة بالعمل، وهي طريقة في المعالجة قوامها تكليف المريض بأداء أعمال خفيفة تصرفه عن التفكير في مرضه مما يعجل بشفائه.
وأضافت أنه سيتعين استبدال الاطراف الصناعية التي ركبت لعلي عباس على فترات كلما تقدم في السن.