هل يصبح ارنولد الرئيس الأميركي المقبل؟

كل شيء ممكن الحدوث في بلاد العم سام

واشنطن - هل يكون ارنولد شوارزنيغر حاكم ولاية اليوم وحاكم البيت الابيض غدا؟ ما حصل لرونالد ريغان قد يحصل ذات يوم لشوارزنيغر النمساوي الاصل ان صوت الكونغرس على قانون ينص على تليين قواعد المواطنية لنزلاء البيت الابيض.
وبحسب الدستور الاميركي، فان الرئيس ونائب الرئيس يجب ان يكونا مولودين في الولايات المتحدة واقاما فيها 14 عاما على الاقل قبل الوصول الى هذين المنصبين.
وبموجب هذه القوانين، فان ارنولد شوارزنيغر المولود في غراتس في النمسا والذي انتخب حاكما لكاليفورنيا لا يمكنه الوصول الى المنصب الاعلى في الادارة الاميركية.
غير ان مشروعي قانون رفعا الى مجلسي النواب والشيوخ ينصان على احتمال تسلم اميركي مجنس على وظائف الدولة.
ويجيز مشروع القانون المطروح على مجلس الشيوخ لاميركي مجنس منذ عشرين عاما على الاقل ان يصبح رئيسا، في حين يحدد النص المرفوع الى مجلس النواب بـ35 عاما فترة اقامة المرشح على الاراضي الاميركية لانتخابه رئيسا.
واوضح اورين هاتش السيناتور الجمهوري عن ولاية يوتا الذي قدم مشروع القانون الى مجلس الشيوخ في تموز/يوليو الماضي "ينبغي ان يتمتع مواطنونا بامكانية اختيار قادتهم بعيدا عن اي قيود غير منطقية".
ويشير هاتش الذي يرأس لجنة القضاء في مجلس الشيوخ الى ان اي شروط مرتبطة بالمواطنية لا تطبق على المناصب السياسية العليا الاخرى، سواء في مجلس النواب او مجلس الشيوخ او المحكمة العليا او بين المستشارين المقربين من الرئيس الاميركي.
ويذكر هاتش بان مؤسسي اميركا في فترة صياغة الدستور الاميركي ارادوا ان يمنعوا اي قوة اجنبية مثل بريطانيا من وضع يدها على الحكومة عن طريق نظام انتخابي معين.
وتابع ان "هذه القيود باتت مفارقة زمنية مخالفة بشكل فاضح للذهنية الاميركية".
ووصل ارنولد شوارزنيغر الى الولايات المتحدة في 1968 فقيرا معدما في سن الحادية والعشرين فخاض مجال السينما وحقق نجاحا وشهرة.
وحصل على الاقامة الدائمة في الولايات المتحدة عام 1974 واصبح مواطنا اميركيا عام 1983.