عاهل الاردن يصف سياسة أمريكا الخارجية بالسذاجة

زيارات الملك عبدالله المتكررة لواشنطن تهدف الى ردم الهوة بين السياسات

ستوكهولم - انتقد العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني سياسة واشنطن الخارجية ووصفها "بالسذاجة والافتقار إلى الحساسية الثقافية" وطالب اللجنة الرباعية بلعب دور لايجاد مخرج للازمة الفلسطينية.
وقال الملك عبدالله في تصريحات في العاصمة السويدية ستوكهولم "بعيدا عن السياسات الامريكية فان الرئيس جورج بوش ملتزم بعملية السلام إلا أن الولايات المتحدة لسوء الحظ ساذجة بعض الشيء أو تفتقر للحساسية الثقافية التي هي بحاجة إليها ليس فقط في ما يتعلق بعالمنا العربي".
وأضاف أن "هناك تصورا في الشرق الاوسط يرى أن الولايات المتحدة منحازة ضد العرب والفلسطينيين" وحث اللجنة الرباعية التي تدعم خارطة الطريق إلى "لعب دور فعال لايجاد مخرج للازمة الفلسطينية بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية عام 2005" ومشيرا في الوقت ذاته إلى انه "يجب إعطاء إسرائيل ضمانات أمنية جماعية من العالم العربي". وقال الملك "يجب أن تتدخل الرباعية برقابة قوية فالاوضاع الان تتطلب قيادة قوية من كل الاطراف" مؤكدا على انه طالما "القضية الفلسطينية لم يجد لها حل سيبقى الشرق الاوسط وبقية العالم في أمن غير مستقر".
وشدد على انه "في حالة عدم إيجاد حل للقضية الفلسطينية ستكون حجة بيد المتطرفين أمثال بن لادن وغيره من أجل التجنيد لتطرفهم".
من جانب آخر أدان الملك عبد الله الهجوم الاسرائيلي على سوريا الاحد الماضي وطالب المجتمع الدولي بالتخاطب مع الجانبين لتهدئة الاوضاع.
واعتبر العاهل الاردني أن عزل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "أمر خاطئ لانه الرئيس الفلسطيني المنتخب من جانب الشعب وعزله يخلق أجواء خطرة قد تدفع المنطقة إلى فوضى أكبر" حسبما أفادت الصحيفة.
وحول الوضع في العراق قال الملك إن الاردن "لن يشارك في أي قوات دولية من جانب الامم المتحدة لحفظ الامن في العراق لان الاردن له دور آخر" يتمثل في كونه "بوابة المساعدات العربية والدولية إلى العراق".
وتوقع الملك عبد الله أن استقرار العراق "سيستغرق بعض الوقت" وأكد أن "مفتاح الحل هو ترك خيار السيطرة للبلاد على العراقيين".