الجيش الإسرائيلي يستدعي الإحتياط

المزيد من الجنود سينشرون على الحواجز

القدس - اعلنت الاذاعة الاسرائيلية العامة الخميس ان اربع وحدات من قوات الاحتياط الاسرائيلية ستنشر في الضفة الغربية وقطاع غزة اعتبارا من 22 تشرين الاول/اكتوبر في اطار تعزيز اجراءات الامن والحيلولة دون عمليات انتحارية جديدة في اسرائيل.
وذكرت الاذاعة ان الوحدات الجديدة ستنشر بصورة خاصة في جنين وطولكرم وقلقيلية ورام الله في الشطر الشمالي من الضفة الغربية اضافة الى قطاع غزة، موضحة ان وزير الدفاع شاؤول موفاز هو الذي اتخذ هذا القرار.
واضافت ان موفاز برر استدعاء الاحتياط بان "سكان اسرائيل لن يتحملوا اعتداء جديدا كالذي وقع السبت الماضي في حيفا" في شمال اسرائيل حيث سقط 19 قتيلا.
واشارت الاذاعة ايضا الى ان قوات الجيش والشرطة ستبقي على حال التأهب المعلنة وعلى احكام الطوق على المدن في الضفة الغربية، كما منع الجيش السيارات الفلسطينية من السير على الطرقات في شمال الضفة الغربية "لمنع انتقال الارهابيين ونقل الاسلحة والمتفجرات".
من جهتها ذكرت صحيفة هآرتس ان الجيش الاسرائيلي يستعد للعودة الى سياسة ابعاد عائلات الفلسطينيين المتورطين في اعتداءات وان اولى العمليات في هذا المجال قد تطال مجموعة من 25 فلسطينيا.
ويعود اخر قرار ابعاد فلسطيني من الضفة الغربية الى قطاع غزة الى ايار/مايو عندما طال شقيق احد قادة الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي وفي ايلول/سبتمبر 2002 ابعدت اسرائيل اثنين من الفلسطينيين هما كفاح عاجوري وشقيقته انتصار الى غزة اثر عمليتين فدائيتين في تل ابيب.
من جهة اخرى اعتقل الجيش الاسرائيلي 15 فلسطينيا مطلوبين في الضفة الغربية من بينهم سبعة عناصر في الجهاد الاسلامي وجنين كما افاد ناطق عسكري.
وتم تمديد الاغلاق التام للاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة الذي دخل حيز التطبيق الجمعة، حتى اشعار اخر وابقي على الحواجز التي تقسم قطاع غزة الى اربع مناطق.
وافادت مصادر طبية اسرائيلية ان واحدا من الجنود الاسرائيليين الثلاثة الذين جرحوا الاربعاء في عملية قام بها فلسطيني اطلق النار على سيارتهم قرب نابلس، كان في "وضع خطير" الخميس.