اغتيال الملحق العسكري الأسباني في بغداد

هل تؤثر عملية الإغتيال على انتشار الجيش الأسباني في العراق؟

مدريد -أكدت وزارة الخارجية الاسبانية الخميس مقتل الملحق العسكري لسفارة أسبانيا في العراق بالرصاص صباح اليوم في العاصمة العراقية بغداد.
وقالت الوزارة في بيان صحفي أن مجموعة من الرجال انتقلت إلى بيت خوسيه بيرنال جوميز الملحق العسكري بالسفارة وهو عضو بالمركز القومي للاستخبارات الاسبانية في عربة أجنبية مصفحة وعندما فتح الباب أطلقوا عليه الرصاص مرتين.
ونسبت صحيفة الباييس إلى إدواردو سابلانو الناطق باسم الحكومة الاسبانية وصفه لهذا الحادث بانه "جريمة إرهابية".
ونقلت الصحيفة الاسبانية في موقعها على الانترنت عن مصادر بالمكتب الاعلامي الاسباني قولها إن ثلاثة أشخاص على الارجح هاجموا الملحق العسكري الذي شرع بالجري قبل أن يطلق عليه المسلحون النار ويردونه قتيلا.
إلا أن فرناندو فالديراما القائم بالاعمال في سفارة أسبانيا شكك في هذه المعلومات "وقال لا اعتقد انه كان هجوما وعلى أية حال فإن طبيعة جوميز العسكرية لا تجعله يتصرف هكذا كرد فعل على الهجوم".
وقال فالديراما إن جوميز لم يتول أعمالا دبلوماسية بل كان يقوم بمهام استخباراتية ومهام الربط وأشار المكتب الاعلامي إلى أنه ثارت في أوساط مختلفة تكهنات بشأن إتمام جوميز لهذه المهام حسبما قالت الصحيفة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر دبلوماسية قولها إن الدبلوماسي القتيل البالغ من العمر 30 عاما عمل بالعراق قبل عامين وهو متزوج وأب لطفلة وكانت أسرته غادرت العراق قبل الحرب التي قادتها الولايات المتحدة وشاركت فيها بلاده للاطاحة بنظام الرئيس صدام حسين في نيسان/أبريل الماضي.
وأعلنت وزارة الخارجية أنها ستستعيد جثمان جوميز وتبحث في سبب الوفاة.
وهذا ثاني دبلوماسي اسباني يقتل في العراق منذ انتهاء الحرب.
وفي التاسع عشر من اب/اغسطس اغتيل الكابتن مانويل مارتين اوار الذي كان في مهمة للامم المتحدة في اعتداء على فندق القناة ببغداد، المقر العام للمنظمة الدولية.
وتنشر اسبانيا التي تعتبر من اقرب حلفاء واشنطن في الحرب على العراق قوات يبلغ عديدها نحو 1250 في منطقتي الديوانية والنجف بقيادة بولندية.