صواريخ عراقية مضادة للطائرات تثير قلق الجيش الأميركي

في الأثناء يتسلى الجنود الأميركيون بلعب الكرة في المطار

واشنطن - ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الاربعاء ان مسؤولين عسكريين اميركيين يشعرون بالقلق بسبب عدم العثور على كمية كبيرة من الصواريخ المضادة للطائرات التي تطلق من قاذفات تحمل على الكتف كانت جزءا من ترسانة نظام صدام حسين السابق.
وصرح مسؤولون في بغداد للصحيفة ان الاخفاق في العثور على الصواريخ التي ربما يصل عددها الى المئات هو السبب الرئيسي الذي يبقي على مطار بغداد الدولي مغلقا امام الرحلات الجوية التجارية.
ولا يعرف الجيش الاميركي عدد الصواريخ المفقودة لانهم لا يعلمون عددها الاصلي.
الا انه تم اطلاق عدد من تلك الصواريخ، ومعظمها روسية الصنع، على طائرات قادمة الى مطار بغداد مرات عديدة في الاسابيع الاخيرة دون ان تصيبها، طبقا لمسؤول اميركي بارز.
واشار المسؤول الى انه لم يتم الكشف عن معظم تلك الهجمات.
وتعرض القوات الاميركية 500 دولار لكل صاروخ يتم تسليمه. وتم حتى الان جمع حوالي 317 صاروخا بينما عثر على مئات اخرى منها في مخازن للذخيرة، طبقا للصحيفة.
ويبلغ سعر صاروخ من طراز اس ايه-7 حوالي 5000 دولار في السوق السوداء، حسب الصحيفة. ويزن هذا الصاروخ حوالي 13 كيلوغراما ولا يتعدى طوله المترين.