دبي تستضيف مؤتمرا لمكافحة القرصنة الموسيقية

القرصنة اصبحت هما عالميا

دبي - بدء خبراء في صناعة التسجيلات، يمثلون العشرات من الشركات العالمية والإقليمية، اجتماعا لهم في دبي الثلاثاء، وذلك لبحث سبل تطوير استراتيجيات موحدة، لمكافحة قرصنة التسجيلات الموسيقية، بجانب وضع الأطر الرئيسة لحملات توعية مكثفة، تستهدف منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وينعقد المؤتمر المذكور برعاية اللجنة الإقليمية للاتحاد الدولي لمنتجي التسجيلات الموسيقية، الذي يمثل أكثر من 150 شركة متخصصة، من 76 دولة في العالم. وتستضيف منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الإلكترونية والإعلام فعاليات هذا المؤتمر، الذي تستمر اجتماعاته لمدة يوم واحد.
ويحضر المؤتمر عدد من خبراء صناعة التسجيلات الموسيقية، يمثلون شركات عالمية وإقليمية. ومن بين المؤسسات العالمية المشاركة، "بي. أم. جي" (BMG) و"إي. أم. آي" (EMI) و"سوني" (SONY) و"يونيفرسال" (Universal) و"وارنر" (Warner), بينما ستتضمن قائمة الشركات الإقليمية "فنون" و"روتانا" و"ميجا ستار". وسيشهد المؤتمر مشاركة فعالة من كبار المسؤولين في اتحاد التسجيلات الأمريكي (Recording Association of America)، والاتحاد الدولي لمنتجي التسجيلات (IFPI).
ويرى القائمون على المؤتمر أنه يكتسب أهمية خاصة، بالنظر إلى مشاركة تنفيذيين من خمس شركات عالمية، تمثل 70 في المائة من إجمالي سوق التسجيلات الموسيقية في العالم، الذي يقدر بحوالي 38 مليار دولار، بالإضافة إلى ثلاث شركات إقليمية، تستحوذ على 85 في المائة من سوق تسجيلات الموسيقى العربية، في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وقال فريدريك جياكاردو، المسؤول في الاتحاد الدولي لمنتجي التسجيلات الموسيقية، إن نشاطات قرصنة الموسيقى في المنطقة في تزايد مستمر، "وبات من المحتم على هذه الشركات وضع استراتيجية تحرك موحدة، للحصول على دعم الهيئات والمؤسسات الحكومية والاجتماعية في حملتها لمكافحة القرصنة".
ومن المقرر أن يضع المؤتمر قائمة من التوصيات العملية، التي ستشكل برنامج تحرك، يستهدف الحد من انتشار ظاهرة قرصنة الموسيقى في المنطقة، بجانب وضع ضوابط للاستخدام غير المشروع لتقنيات الإنترنت".
واعتبر شكري بندقجي، رئيس إحدى الشركات المتخصصة في الإنتاج الموسيقي، أن تنامي أنشطة القرصنة الموسيقية في المنطقة، أدى إلى "إعاقة خطط التنمية الاجتماعية والاقتصادية في دول منطقة الشرق الأوسط، بجانب إحباط جهود استقطاب الاستثمارات الخارجية لرعاية المواهب الفنية العربية".
ويأمل القائمون على المؤتمر في أن يسهم في وضع الخطوط العريضة لاستراتيجيات عمل موحدة، وواضحة المعالم، لمكافحة قرصنة الموسيقى في دول المنطقة، مع الأخذ في الاعتبار الظروف والأوضاع المحلية المتباينة لكل دولة على حدة.
يشار إلى أن الاتحاد الدولي لمنتجي التسجيلات (IFPI)، الذي يقود التحرك لمكافحة قرصنة الموسيقى عالمياً، يعتبر هيئة دولية، تمثل صناعة تسجيلات الموسيقى في العالم. وترتبط السكرتارية الدولية للاتحاد، التي تتخذ من لندن مقراً لها بالمكاتب الإقليمية في بروكسل وهونغ كونغ وميامي وموسكو. (قدس برس)