قريع: حكومة الطوارئ ضد الفوضى

أولويات حكومة قريع هي حماية الرئيس الفلسطيني

عمان - قال رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع في مقابلة نشرتها صحيفة "الدستور" الاردنية الثلاثاء ان حياة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات معرضة "لتهديدات جدية" من جانب اسرائيل، مضيفا ان حكومة الطواريء "ضد الفوضى وليست موجهة ضد احد" من الفصائل الفلسطينية.
وقال رئيس الوزراء الفلسطيني ردا على سؤال حول وجود خطر على حياة الرئيس الفلسطيني، ان "هناك تهديدات جدية من قبل اسرائيل" داعيا الى "العمل على حماية الرئيس الفلسطيني".
واضاف ان تنفيذ اسرائيل لتهديداتها بابعاد عرفات "يعني تدمير كل شيء بما فيها عملية السلام برمتها وسيكون لذلك انعكاساته في المنطقة باسرها" مضيفا "لدينا قائد ورمز منتخب لا نقبل من احد ان يطعن به لان ذلك يمس بكرامة شعبنا".
وشدد على ان "احد المهام التي ستعمل عليها الحكومة الفلسطينية هي "حماية الرئيس عرفات ورفع الحصار عنه والتعامل عنه بصورة لائقة كرئيس منتخب وكرمز للنضال الفلسطيني".
من جانب اخر، قال قريع لمراسل الصحيفة الاردنية في القدس ان الهدف من اعلان حكومة الطوارئ هو "وضع حد للفوضى التي تعم الشارع والادارة الفلسطينية" مؤكدا ان "تشكيل الحكومة ليس ضد احد وانما ضد التحديات والفوضى بكل اشكالها".
وقال ردا على سؤال حول انتقادات بعض الفصائل والتنظيمات الفلسطينية لتشكيل حكومة طوارئ "هذا هو حالنا، نتخوف من الاجراءات السليمة التي من الممكن ان نتخذها لمصلحة شعبنا ثم نصل الى ما وصلنا اليه".
واوضح ان من اولويات الحكومة الفلسطينية "نشر الطمأنينة في صفوف المواطنين ومواصلة الحوار مع جميع القوى والفصائل الوطنية والاسلامية وتشكيل قواسم ما بين الفلسطينيين للالتقاء عليها".
كما اشار الى ان الحكومة الجديدة ستعمل من اجل التوصل الى "وقف اطلاق نار متبادل على اسس واضحة مع الجانب الاسرائيلي".
وكان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اعلن الاحد عن تشكيل حكومة طوارئ مصغرة برئاسة احمد قريع، كما اعلن في الوقت نفسه حالة الطوارئ في الاراضي الفلسطينية.
وتتيح حالة الطوارئ للحكومة الفلسطينية ادارة شؤون الاراضي الفلسطينية بمراسيم خلال شهر قابل للتجديد في حال موافقة المجلس التشريعي.
ومن شان حكومة الطوارئ ان تطلق يد السلطة الفلسطينية في ملاحقة الناشطين الفلسطينيين في مختلف مجموعات المقاومة المسلحة.