البيت الابيض يستعيد ادارة الملفين العراقي والافغاني

بوش يحاول اصلاح الأمور في السنة الأخيرة من ولايته

نيويورك - ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الاثنين ان البيت الابيض الذي يواجه المشاكل في العراق وبطء التقدم في افغانستان، قرر ممارسة المزيد من الرقابة على ادارة هذين الملفين المتوترين.
ويمر العنصر الرئيسي في اعادة التنظيم هذه عبر انشاء "مجموعة استقرار من اجل العراق" توضع تحت ادارة مستشارة الرئيس جورج بوش للامن القومي كوندوليزا رايس، وتشكل بذلك مبادرة تتطلب، بحسب الصحيفة، تقليص سلطة وزارة الدفاع (البنتاغون).
وأسر مسؤول رفيع المستوى للصحيفة "ان ذلك سيعيد توزيع المسؤوليات بشكل مباشر داخل البيت الابيض".
وقال مسؤول اخر للصحيفة "ان الرئيس يعرف ان حصيلة ولايته، وربما اعادة انتخابه حتى، تتوقفان على مسار الاحداث".
واضاف "انه ايضا اقرار غير مباشر بان الامور لا تسير كما يجب".
وبحسب اعادة التنظيم هذه والواردة في مذكرة سرية تحمل توقيع كوندوليزا رايس، فان اربعة من مساعديها سيرئسون لجانا للتنسيق حول العراق وهي مكافحة الارهاب والتنمية الاقتصادية والشؤون السياسية واستراتيجيا الاتصالات.
ونفى المسؤولون في البيت الابيض ان يكون هدف اعادة التنظيم هذه تقليص اشراف وزير الدفاع دونالد رامسفلد على المرحلة المقبلة من الاحتلال.
واعلن احد المسؤولين للصحيفة ان رامسفلد "يقر بان هذا الامر ليس النشاط الذي يبرع فيه البنتاغون، وانه مرتاح بطريقة ما للتخلص من قسم من سلطته في هذه الملفات".