ما قاله المسؤولون البريطانيون عن الاسلحة العراقية

لندن - لم تتمكن مجموعة التفتيش في العراق المؤلفة من مفتشين اميركيين وبريطانيين من العثور على اي اسلحة دمار شامل في العراق حتى الان ما وضع واشنطن ولندن في موقف حرج لان هذا الموضوع استخدم كذريعة اساسية لشن الحرب على العراق.
في ما يلي ابرز التصريحات البريطانية بشان اسلحة الدمار الشامل في العراق :

- 10 نيسان/ابريل 2002 : "ان نظام صدام حسين مقيت وهو يطور اسلحة دمار شامل ولا يمكننا ان نسمح له القيام بذلك" (رئيس الحكومة توني بلير).
- 24 ايلول/سبتمبر 2002 : "ان برنامج اسلحة الدمار الشامل في العراق لم يتوقف. انه في اوج نشاطه (..) وانا متاكد تماما ان التهديد خطير وآني" (توني بلير).
- 25 شباط/فبراير 2003 : "ان العناصر البيولوجية التي يستطيع العراق انتاجها تضم الجمرة الخبيثة والبوتولين والافلاتوكسين والريسين". (توني بلير).
- 18 آذار/مارس 2003 : "يطلبون منا الان القبول بان صدام حسين قرر خلال السنوات الماضية تدمير هذه الاسلحة من جانب واحد - بتعارض مع التاريخ ومع معلومات اجهزة الاستخبارات- وانا اقول ان هذه التأكيدات لا معنى لها على الاطلاق". (توني بلير).
- 24 نيسان/ابريل 2003 : سنعثر حتما على اسلحة دمار شامل. انه السبب الاول لاجتياح العراق واسقاط نظام صدام حسين". (جيف هون وزير الدفاع).