فريق التفتيش في العراق: 1400 شخص يبحثون عن الاسلحة

اين ذهبت الاسلحة بحق السماء؟

واشنطن - فريق التفتيش في العراق التي عرض اول تقرير له الخميس على الكونغرس يضم 1400 اميركي وبريطاني مكلفين البت في ما حصل باسلحة الدمار الشامل العراقية التي يشتبه في ان بغداد تملكها.
والفريق الذي تأسس في حزيران/يونيو يراسه ديفيد كاي مفتش الاسلحة السابق في الامم المتحدة الذي يخضع لسلطة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركي (سي آي ايه) جورج تينيت.
وقال مسؤولون في مجال الدفاع ان الفريق يضم عناصر اجهزة استخبارات وعلماء وخبراء نزع اسلحة ولغويين ومحللين مخبريين وعسكريين او خبراء معلوماتية.
وقال احد المسؤولين رافضا الكشف عن اسمه ان "هدفهم هو توضيح وضع برامج" اسلحة الدمار الشامل في العراق مضيفا "بالواقع ان ما يقومون به يشكل نوعا من تحقيق جنائي واسع".
وقائد الفريق على الارض هو رئيس وكالة استخبارات الدفاع الجنرال كيث دايتون. وقال المسؤول نفسه "انه يتلقى الاوامر من ديفيد كاي".
وتأسس الفريق بعد عودة وحدة من الجيش الاميركي كلفت غداة الحرب مهمة بحث عن مواقع انتاج اسلحة دمار شامل بدون ان تحقق اي نتيجة.
وقبل الحرب وضعت اجهزة الاستخبارات الاميركية لائحة بمئة موقع مشبوه فيما كان العسكريون يتوقعون ان يجدوا في العراق، بعد بدء الاجتياح بقليل، ذخائر مزودة برؤوس كيميائية او حتى جرثومية.
لكن في ظل عدم الوصول الى هذه النتيجة غيرت ادارة بوش تكتيكها وقررت التركيز على عمليات البحث عبر استجواب عراقيين قد يكونون على اطلاع على برامج التسلح.
وفي موازاة عملية البحث عن الاسلحة العراقية، كلف الفريق التحقيق في مصير الكابتن مايكل سكوت سبيشر، الطيار الاميركي الذي اسقطت طائرته وهي من نوع "اف-ايه 18" خلال حرب الخليج عام 1991.