جبهة التحرير الوطني تسحب كل وزرائها من الحكومة الجزائرية

أزمة جديدة تواجه بوتفليقة

الجزائر - اعلنت جبهة التحرير الوطني (الحزب الاوحد سابقا) انها قررت سحب كل وزرائها من الائتلاف الحكومي الجزائري برئاسة احمد اويحيى.
وقالت الجبهة في بيان انها اتخذت قرارها بناء على "التصرفات غير المسؤولة وغير المنطقية للرئيس المرشح" عبد العزيز بوتفليقة.
واكد البيان ان سلوك بوتفليقة والمقربون منه هو "نتيجة مؤامرة معدة مسبقا ومنهجية بهدف تقويض المبادئ الديموقراطية واسس دولة القانون".
وكان لا يزال لجبهة التحرير الوطني خمسة وزراء في الائتلاف الحكومي الذي تم تشكيله في ايار/مايو الماضي بعد اقالة امينها العام علي بن فليس من منصب رئيس الوزراء.
وتشغل جبهة التحرير الوطني اغلبية مقاعد مجلس النواب الجزائري منذ فوزها في انتخابات ايار/مايو 2002 بزعامة بن فليس.
وتدور ازمة منذ عدة اشهر بين بن فليس وبوتفليقة.
ولم يعلن بعد بوتفليقة ترشيحه رسميا للانتخابات الرئاسية في ربيع 2004، لكنه يرى في بن فليس منافسا قويا.
ويتوقع ان تعلن جبهة التحرير الوطني رسميا ترشيح بن فليس السبت خلال مؤتمر استثنائي في العاصمة الجزائرية.