سعود الفيصل يدعو إلى مواجهة الأعلام الأميركي «الجاهل و المتحامل»

هجوم سعودي غير مسبوق على الإعلام الأميركي

الرياض - قال وزير الخارجية السعودى الامير سعود الفيصل إن المحررين الذين يهاجمون المملكة في وسائل الاعلام الامريكية لم يزوروا المملكة وإن "كل شيء ورد ذكره إلا الحقيقة وكل شيء جرى الاخذ به كحقيقة نجده لا يتعامل مع الواقع".
ونقلت صحيفة الرياض عن الامير سعود قوله " أن أحدا من أولئك الكتاب لم يزر المملكة" ومع ذلك "يرى ذلك الكاتب نفسه خبيرا في نظام تعليمنا وفي مجتمعنا وفي ديننا وفي أمزجتنا.. خبيرا في كل شيء يتعلق بالمملكة".
وأشار إلى أن وسائل الاعلام "يفترض فيها قول الحقيقة" ودعا العرب المقيمين في الولايات المتحدة والامريكيين من أصل عربي أن "يواجهوا هذه المسألة" وقال إن "ما هو مطلوب من العرب الامريكيين لا يعني ألا يكون ولاؤهم للولايات المتحدة".
وشدد على أن "إن التعامل مع العالم العربي لن يكون حملا على الولايات المتحدة فنحن ندفع في تعاملنا والولايات المتحدة يمكنها الاستفادة من هذه العلاقة بنفس القدر الذي يستفيده العالم العربي".
وجاءت تصريحات المسؤول السعودي خلال لقائه أمس مع رجال الاعمال العرب والامريكيين في المنتدى الاقتصادي العربي الامريكي الذي عقد في مدينة ديترويت بولاية ميشيجان.
وحمل الوزير السعودي "المشكلة الاسرائيلية" مسؤولية "تعليم الارهاب في الشرق الاوسط" وقال إن "العنف لم يكن معروفا في الشرق الاوسط" بل بدأ تدريجيا.. بسبب الارهاب الاسرائيلي وليس بسبب العرب".
وأضاف "ندرك جميعا أن السبب الذي أدى إلى تأخير التنمية في الشرق الاوسط ..لقد وقع الشرق الاوسط في صراع سلبه كل طاقاته على مدى خمسين سنة وجعلنا نندفع إلى بناء جيوشنا بدلا من أن نستثمر في مصادر المنطقة.. ذلك هو السبب في أننا نؤمن بأن السلام ضروري للغاية للمنطقة".
وحول خارطة الطريق أشار الامير سعود إلى أن "العالم العربي قدم تعاوناً كبيرا.. ولكن كإجراء عملي الخارطة متوقفة ولم تتحرك من مكانها وهذا ليس بسبب الفلسطينيين فقد قاموا بكل شيء يمكنهم القيام به لحل مسألة الامن حتى يمكن للمفاوضات أن تبدأ فماذا حدث؟ استمرار الاغتيالات والمستوطنات والهجوم على الكيان الفلسطيني وبناء الحائط. وكل هذا تم توقيته لاغراض عملية والان كل شيء متوقف".
وحول موضوع العراق قال الامير سعود "ما لا يحتاج إليه العراق هو مناقشة أخرى في الامم المتحدة" مشيرا إلى أن دور الامم المتحدة "هو تحديد احتياجات العراق وحتى يتم ذلك فإن ضمان الاستقرار في العراق هو من مسؤولية أعضاء الامم المتحدة وذلك بتحديد ما هو مطلوب منهم تجاه العراق وتوفيره وفقا لقدراتهم".
من جانب آخر أعلن رئيس الدبلوماسية السعودية إنه "ابتداء من هذه السنة ستعين وزارة الخارجية لاول مرة نساء سعوديات يعملن دبلوماسيات وموظفات في الوزارة".
وهذه هي المرة الاولى التي تتولى فيها سيدات مناصب دبلوماسية في تاريخ المملكة المحافظة .