مقتل جندي اميركي في تكريت

عراقي يرشق مبنى للشرطة بالحجارة في بغداد

بغداد - قتل جندي اميركي الاربعاء واصيب اثنان آخران بجروح خطرة في هجوم بالقنابل على قافلة اميركية في تكريت على بعد 175 كلم شمال بغداد، كما اعلنت متحدثة عسكرية اميركية.
وقالت المتحدثة جوسلين ابرلي من فرقة المشاة الرابعة "قتل جندي واصيب اخران بجروح" واضافت ان حالة احد الجريحين سيئة.
وذكرت ان جنديا ثالثا اصيب اصابة طفيفة والتحق بموقعه على الفور.
وقد وقع الهجوم قرابة الساعة17.00 والحق اضرارا بعربة مدرعة من نوع هامفي فيما كانت القافلة الاميركية القادمة من بغداد تمر في تكريت.
في الأثناء اصيب عراقيان بجروح الاربعاء خلال تظاهرة لعاطلين عن العمل في بغداد فيما اعلن رئيس بعثة الامم المتحدة كيفن كينيدي ان المنظمة الدولية ستواصل عملها رغم خفض عدد موظفيها الاجانب.
وقال كينيدي في لقاء مع صحافيين في فندق القناة، "سنواصل العمل في العراق لمعالجة القضايا الانسانية مع موظفينا الاجانب والمحليين وبمساعدة الوزراء العراقيين ومختلف المنظمات غير الحكومية".
وقلصت الامم المتحدة الى حد كبير فريقها الدولي العامل في العراق الذي انخفض عدد العاملين فيه من 650 شخصا الى اقل من خمسين بعد اعتداءين خطيرين خلال شهر استهدفا مقر المنظمة الدولية في بغداد.
وفي بغداد، افاد شهود ان عراقيين اثنين اصيبا بجروح اليوم الاربعاء خلال تظاهرة لعاطلين عن العمل اطلقت خلالها الشرطة العراقية النار لتفريق المتظاهرين الذين ردوا باطلاق النار والقاء الحجارة واضرام النار في السيارات.
وافاد عدد من شهود العيان انهم رأوا عناصر الشرطة يطلقون النار على المتظاهرين من مكتب "مديرية حماية المنشآت الحيوية" التابعة لوزارة الداخلية وتعمل تحت اشراف التحالف التي تجمع المتظاهرون امامها للمطالبة بوظائف.
وقال المتظاهرون انهم هاجموا المديرية بعدما طلب موظفون منهم دفع رشاوى للحصول على وظائف.
وقال سلام سلمان (23 سنة) "اطلق الحراس النار علينا ما اوقع جريحين احدهما في الرجل والثاني في اليد".
واكدت الشرطة في وقت سابق انها اطلقت النار في الهواء لتفريق حوالى مئتي متظاهر شاركوا في الاحتجاج بعدما اصبح تجمعهم يشكل تهديدا.
وقال العقيد سعد خدوم قائد دوريات الشرطة في هذا الحي بوسط بغداد "قدم اشخاص الى المديرية يطلبون عملا. وتمت اثارتهم من قبل البعض وبدا المتظاهرون مهاجمة المديرية. واطلق حراس المبنى النار في الهواء لتفريقهم. وتعرض الحراس الى اطلاق نار من بين المتظاهرين".
واضاف العقيد انه لم يسجل سقوط جرحى.
من جهة اخرى، اعلن مسؤول في السلطة الانتقالية للتحالف رافضا الكشف عن اسمه ان العراق يفكر في طرق جديدة لتصدير نفطه من حقول الشمال بعد عدة هجمات استهدفت انبوب النفط الرئيسي الذي ينقل النفط في اتجاه ميناء جيهان التركي على المتوسط.
وتعرض انبوب كركوك-جيهان، وهو الطريق الرئيسي لتصدير نفط الشمال، عرضة لاربع هجمات في خلال شهر ما ادى الى ارجاء افتتاحه وحال دون وصول انتاج حقول الشمال الى الاسواق الدولية.
اخيرا، اكد الجيش الاميركي اليوم الاربعاء ان جنديا اميركيا قتل "في اطلاق نار غير معاد" في معسكر شمال بغداد في حين انتشلت جثة جندي اميركي من قناة في غرب العاصمة العراقية.
وبذلك يصل الى 97 عدد الجنود الذين قتلوا في حوادث العرضية منذ اعلان الرئيس الاميركي جورج بوش نهاية العمليات العسكرية الاساسية في العراق في الاول من ايار/مايو.
واعتقل الجنود الاميركيون 22 شخصا يشتبه في اتجارهم في الاسلحة وذلك في عملية مداهمة في تكريت على بعد 175 كلم شمال بغداد، على ما افاد اليوم الاربعاء متحدث باسم التحالف.
كما افاد متحدث باسم التحالف الاميركي-البريطاني ان الجنرال جون ابي زيد قائد القيادة الاميركية الوسطى التقى الاربعاء في بغداد الحاكم الاميركي المدني للعراق بول بريمر. ولم يدل المتحدث باي توضيحات اضافية.