تظاهرات في انحاء العالم ضد احتلال العراق وتضامنا مع الفلسطينيين

متظاهرون اتراك يحرقون اعلام اميركية واسرائيلية في انقرة

نيقوسيا - تظاهر عشرات الاف الاشخاص السبت في كبرى المدن الاوروبية وفي عدد من العواصم الاخرى احتجاجا على الاحتلال الاميركي للعراق وتضامنا مع الفلسطينيين.
في لندن تدفق عشرات الاف المتظاهرين الى وسط المدنية للاعراب عن معارضتهم للسياسة الاميركية-البريطانية في العراق والمطالبة بانسحاب القوات البريطانية استجابة لدعوة التحالف ضد الحرب الذي يجمع العديد من حركات دعاة السلام وبينها الحملة البريطانية لنزع الاسلحة النووية.
وانطلق المتظاهرون الذين قدر المنظمون عددهم بمئة الف والشرطة بعشرة الاف، من حديقة هايد بارك ظهر اليوم الى ساحة الطرف الاغر حيث القيت كلمات هاجمت تدخل الحكومة البريطانية في العراق الى جانب القوات الاميركية.
ورفعت خلال التظاهرة لافتات تدعو الى وقف الحرب وقد غطت بقع الدم بعض حروفها واخرى تتهم بلير بالكذب وتقول "كفى كذبا".
ودعت لافتات الى الانسحاب من العراق وعدم التورط في المستنقع العراقي.
وارتفعت لافتات تدعو ايضا الى "الحرية لفلسطين" ورفع بعض المتظاهرين اعلاما فلسطينية.
وتوالى على الكلام في ساحة الطرف الاغر عدد من الشخصيات لانتقاد مشاركة بريطانيا في الحرب على العراق ومنهم المخرج السينمائي كن لوتش ورئيس بلدية لندن كن ليفينغستون وهو عمالي منشق والنائب جورج غالواي.
وهذه التظاهرة هي الخامسة من نوعها لمعارضي مشاركة بريطانيا في الحرب على العراق من دون موافقة الامم المتحدة.
وكانت نظمت اكبر تظاهرة مناهضة للحرب في الخامس عشر من شباط/فبراير الماضي وجمعت نحو مليون ونصف المليون شخص في وسط لندن.
وفي باريس تظاهر الاف الاشخاص (ثمانية الاف حسب المنظمين وثلاثة حسب الشرطة) بعد ظهر السبت ضد الاحتلال الاميركي للعراق ومن اجل "العدالة" في الشرق الاوسط.
وتجمع المتظاهرون تلبية لنداء من الرابطة الشيوعية الثورية وحركة النضال العمالي والحزب الشيوعي وحركة مناهضة العنصرية ومن اجل الصداقة بين الشعوب ورابطة حقوق الانسان.
وسار على راس التظاهرة آلان كريفين زعيم الرابطة الشيوعية الثورية ومولود عونيت رئيس حركة مناهضة العنصرية ومن اجل الصداقة بين الشعوب وراء يافطة كتب عليها "حرية وسيادة للعراقيين. انسحاب قوات الاحتلال. سلام وعدالة وديموقراطية في الشرق الاوسط".
ومن المقرر ان يقام حفل موسيقي مساء السبت "من اجل السلام في الشرق الاوسط" في احدى القاعات الباريسية بمشاركة المغنية الاسرائيلية سارا الكسندر التي قالت انها "مغتاظة منذ اول يوم من الاحتلال قبل 36 سنة" وعازف الساكسوفون الكاميروني مانو ديبانغو والمغنية الفرنسية من اصل يهودي صافو.
وفي تركيا تظاهر عشرات الالاف في اسطنبول وانقرة احتجاجا على الاحتلال الاميركي للعراق والسياسة الاسرائيلية ازاء الفلسطينيين وفق ما افادت وكالة الاناضول التركية.
وتجمع نحو ثلاثة الاف شخص في اسطنبول تلبية لنداء النقابات والمنظمات غير الحكومية للتعبير عن دعمهم للانتفاضة الفلسطينية.
وفي انقرة تجمع عشرات الالاف طوال ثلاث ساعات بدون حوادث تذكر. وانتشر 3500 شرطي حول التظاهرة.
ودعا المنظمون -النقابات واحزاب اليسار الصغيرة ومنظمات الدفاع عن حقوق الانسان والبيئة- الحكومة التركية الى رفض الطلب الاميركي ارسال جنود اتراك الى العراق واتهموا الولايات المتحدة بانها شنت الحرب في هذا البلد من دون اي مبرر.
واعلن المنظمون في بيان اوردته وكالة الاناضول "لن نرسل جنودا الى العراق، ولن نسمح ان تداس سيادتنا تحت الاقدام، لسنا شركاء الاحتلال".
في اليونان تظاهر حوالى ثلاثة الاف شخص في وسط اثينا احتجاجا على "احتلال العراق" ومطالبين بـ"تحرير فلسطين".
ودعت لهذه التظاهرة التي نظمت في الساحة المركزية للعاصمة امام مقر البرلمان، الكونفدرالية العامة للعمال اليونانيين (التي تجمع 600 الف منخرط) وفدرالية الموظفين (200 الف) والنقابة العمالية لاثينا ومجموعات دعاة السلام والمناهضين للعولمة.
وحضر المشاركون، بعد عدة خطب القاها المنظمون وتلاوة رسالة من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، حفلا موسيقيا للموسيقار الشهير ميكيس ثيودوراكيس بمشاركة احد اكبر المغنين الشعبيين اليوانيين جورج دالارس.
كذلك نظم تجمع تلته مسيرة لنحو 500 شخص في سالونيكي شمال البلاد. وانتهت التظاهرة بدون حوادث تذكر امام القنصلية الاميركية في المدينة.
في بلجيكا كان المتظاهرون في بروكسل 2500 حسب المنظمين و1200 حسب الشرطة. ونددوا بالاحتلال الاميركي في العراق ودعوا الى التضامن مع الفلسطينيين بمناسبة الذكرى الثالثة لاندلاع الانتفاضة.
ولبى المتظاهرون نداء جمعيات منها "اتاك" المناهضة للعولمة والرابطة العربية الاوروبية.
في بولندا تظاهر مئة شخص في العاصمة وارسو مرددين "يسقط ارهاب الولايات المتحدة الشامل" ودعوا البولنديين المشاركين في احتلال العراق الى "العودة الى ديارهم".
في المانيا تجمع الفا شخص في برلين حسب المنظمين و400 حسب الشرطة، احتجاجا على الاحتلال الاميركي في العراق. وقالوا انهم ينتمون الى "محور السلام" الذي يضم فرنسا وروسيا والمانيا وطالبوا "بحل سلمي في العراق".
وفي كوبنهاغن تظاهر 600 شخص، بينما كانوا ما بين 200 و300 في ستوكهولم حملوا يافطات كتب عليها "قاطعوا اسرائيل" و"احموا حقوق الانسان" و"انهو احتلال العراق وفلسطين".
وفي سيول تظاهر نحو الفي شخص ضد ارسال قوات الى العراق.
وفي بيروت تظاهر نحو خمسة الاف شخص تعبيرا عن تضامنهم مع الفلسطينيين واحتجاجا على احتلال العراق.