هجومان على مقري قيادة اميركيين في بغداد والموصل

عربة عسكرية اميركية تقطع الطريق الى مطار الموصل العسكري

بغداد - قال المتحدث الاميركي تشارلز هيتلي في مؤتمر صحافي ان عددا من القذائف اطلقت على فندق الرشيد ببغداد الذي يؤوي مسؤولين اميركيين صباح السبت اصابت الطابق الرابع عشر من الفندق.
وقال المتحدث "اصيب في الهجوم الطابق الرابع عشر غير انه لم تسجل الا اضرار طفيفة وسطحية جدا".
واشار الى ان الهجوم لن يؤثر على الاجراءات الامنية في محيط الفندق "التي هي محل تقويم ومراجعة مستمرين".
واوضح اللفتانت كولونيل جورج كريفو ان ما بين ثلاث الى اربع قذائف استهدفت الفندق مضيفا ان الجيش الاميركي لا يزال يحقق لمعرفة نوعية القذائف.
وكان ضابط اميركي طلب عدم كشف هويته اشار في وقت سابق الى ان "قذيفتين الى ثلاث قذائف اطلقت على اطراف الفندق" مشيرا الى انها "اما قذائف هاون او ار بي جي".
وقال ان القذائف اصابت الفندق مخلفة اضرار مادية ولم يسجل سقوط ضحايا.
ويقع فندق الرشيد بالقرب من مركز بغداد للمؤتمرات الذي يؤوي المكاتب الصحافية للقوات العسكرية. واستهدف المركز في تموز/يوليو الماضي بهجوم بقنبلة يدوية. والقيت القنبلة على مرآب وسط المركز والحقت اضرارا بسيارة دبلوماسية.
ومنذ ذلك الحين تم تعزيز الاجراءات الامنية حول المركز ومنع توقف السيارات في محيطه.
ومن جهة اخرى افادت انباء واردة من مدينة الموصل في شمال العراق ان هجوما واسع النطاق شن على مطار الموصل العسكري الذي تتخذه القوات الاميركية كمركز قيادة للمنطقة.
وقال شهود عيان ان سيارة مفخخة انفجرت في مدخل المطار، اعقبها هجوم من ثلاثة محاور استهدف القوات الاميركية والياتها في المطار.
وقال الشهود ان عددا من المسلحين العراقيين استغلوا الفوضى التي صاحبت الانفجار الاولي وهاجموا المدخل الرئيسي للمطار في المنطقة المقابلة لحي الضباط.
وقامت مجموعات اخرى بمهاجمة المطار في الجزء المقابل لمعسكر الغزلاني، في حين اقدمت مجموعات ثانية على الهجوم من المنطقة المحاذية لنهر دجلة.
وقال شهود عيان بان القوات الاميركية قطعت الطرق المؤدية الى المطار ابتداء من منطقة معمل السكر وصولا الى ساحة الدواسة القريبة من حي الضباط.
واشاروا الى ان عددا من اليات الجيش الاميركي شوهدت وهي تحترق، الا ان القوات الاميركية لم تعلن عن الهجوم لحد الان.
وفي بغداد قامت القوات الاميركية بقطع الطرقات المحيطة بالسفارة البريطانية بعد اكتشاف سيارة مفخخة بالقرب من مبنى السفارة.
ولم يعرف على الفور اية تفصيلات عن السيارة المفخخة.
يذكر ان عددا من السيارات المفخخة استهدفت مقر الامم المتحدة والسفارة الاردنية. كما ادى انفجار سيارة ملغومة الى مقتل اية الله محمد باقر الحكيم في النجف.
ومن جهة ثانية اكد الجيش الاميركي السبت في بيان له مقتل عراقيين اثنين مساء الجمعة في مدينة الفلوجة بنيران جنود اميركيين في حين تحدثت مصادر طبية عن اربعة قتلى.
وقال المتحدث الاميركي السرجنت مارك انغهام "في يوم الجمعة عند الساعة
22:30 بالتوقيت المحلي (18:30 ت غ) رفضت سيارة عراقية التوقف عند حاجز اميركي في الفلوجة. واطلق جنود من الفرقة 82 المحمولة جوا النار باتجاهها ما ادى الى مقتل اثنين من الركاب وجرح اربعة".
وكانت مصادر طبية اشارت الى مقتل ما لا يقل عن اربعة مدنيين عراقيين بينهم سيدتان بايدي الجنود الاميركيين الذين اطلقوا النار على سيارات عند مدخل المدينة الواقعة على بعد 50 كلم غربي بغداد.
وافاد مراسل وكالة فرانس برس الذي كان موجودا بمستشفى الفلوجة ان ثمانية عراقيين اخرين اصيبوا بجروح في اطلاق النار بينهم اربعة جروحهم خطرة.
وقال الطبيب رافح العيساوي ان "المستشفى استقبل ثلاثة عراقيين قتلوا بالرصاص" مضيفا ان "جريحا قضى متأثرا بجروح اصيب بها".
واضاف ان القتلى هم "بياجية هادي عباس الجميلي (65 عاما) وابنتها امل (40 عاما) وزوج امل زامل جميل الجميلي (45 عاما) وخليل جدوع الجميلي (40 عاما)".
واكد شهود عيان ان "القوات الاميركية فتحت النار فجأة" واشاروا الى ان "القوات الاميركية التي ضربت طوقا حول المكان منعت سيارات الشرطة العراقية من الاقتراب وسمحت فقط لسيارات الاسعاف بنقل الاصابات".
وقال شهود عيان ان نداء اطلق من مكبرات الصوت في مساجد المدينة للتبرع بالدم وقد لبى حوالى الفي شخص النداء وهم يرددون شعارات معادية للاميركيين مثل "لا اله الا الله، اميركا عدو الله".