واشنطن تستدعي قوات الاحتياط للخدمة في العراق

قوات الاحتياط تتجمع في الكويت استعدادا للذهاب الى العراق

واشنطن - قام البنتاغون بتعبئة لوائين من قوات الحرس الوطني الاميركي لارسالهما الى العراق كما وضع لواء ثالثا على اهبة الاستعداد في الوقت الذي لا تلقى الدعوات الاميركية لتشكيل قوات دولية للعمل في العراق استجابة دولية.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع الاميركية ليلة الجمعة السبت انه سيتم تعبئة لواء المشاة الثلاثين من كارولاينا الشمالية ولواء المشاة 39 من اركنسو والبالغ عددهما الاجمالي 10 الاف جندي في 1 و12 تشرين الاول/اكتوبر على التوالي.
وقال البيان انه "يتوقع ان تمكث هذه الوحدات في الساحة العراقية لمدة تصل الى 12 شهرا. والفترة الاجمالية للتعبئة تصل الى 18 شهرا للسماح بتجهيز وتدريب وتعبئة ومغادرة ونشر تلك القوات".
وكان اللواءان ابلغا في تموز/يوليو الماضي باحتمال ارسالهما الى العراق في اطار خطة مناوبات الجنود لتخفيف الضغط عن الجنود الاميركيين المنتشرين في العراق.
وقال البنتاغون في ذلك الوقت ان المناوبات لن تؤثر على العدد الكلي للقوات الاميركية العاملة في العراق.
ويوم الجمعة ابلغ البنتاغون خمسة الاف جندي اخرين من لواء المشاة في الحرس الوطني من ولاية واشنطن الغربية بانهم ربما يتم نشرهم في العراق في مرحلة قادمة.
وصدرت العديد من المؤشرات عن مسؤولي الدفاع الاميركيين في الايام القليلة الماضية بان الولايات المتحدة ربما تضطر الى نشر مزيد من قواتها في العراق اذا لم توافق دول اخرى على المساهمة بقوات لمساعدة قوات الاحتلال التي تقودها الولايات المتحدة.
ومن ناحية اخرى عقد الرئيس الاميركي جورج بوش ووزير خارجيته كولن باول سلسلة لقاءات ثنائية مع قادة عدد من الدول على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك على امل اقناعهم بالمساهمة في قوات متعددة الجنسيات في العراق.
وطلبت واشنطن من عدة دول من بينها تركيا وكوريا الجنوبية والهند وباكستان ارسال قوات الى العراق الا ان تلك الدول لم توافق حتى الان على ذلك.
ويتواجد حوالي 160 الف جندي اجنبي في العراق حاليا من بينهم 140 الف جندي اميركي و10600 جندي بريطاني.
وتسيطر بريطانيا على الجزء الجنوبي من العراق بينما تدير بولندا فرقة متعددة الجنسيات مؤلفة من 9000 جندي في وسط وجنوب العراق، وتنتشر القوات الاميركية في وسط وشمال العراق.