طيارون اسرائيليون يرفضون تنفيذ مهمات في الاراضي الفلسطينية

الاباشي، سلاح الاغتيال المفضل لدى الجيش الاسرائيلي

القدس - اعلن 25 طيارا في سلاح الجو الاسرائيلي انهم يرفضون تنفيذ مهمات في الاراضي الفلسطينية، وفق ما اوردت الاذاعة الاسرائيلية العامة مساء الاربعاء.
وافادت الاذاعة ان الطيارين الذي ينتمون الى الجيش النظامي والاحتياطي قدموا اخيرا عريضة بهذا الصدد الى الجنرال دان هالوتز قائد سلاح الجو الاسرائيلي، بدون ان تضيف اي تفاصيل اخرى.
وهذه اول مرة يوقع طيارون في الجيش الاسرائيلي مثل هذه العريضة.
واعلنت اسرائيل اخيرا حربا شاملة على المتطرفين الاسلاميين الفلسطينيين، ولا سيما عناصر حركة حماس، في اعقاب عمليات انتحارية دامية تبنتها هذه الحركة.
وتشن اسرائيل عمليات محددة الاهداف لاغتيال ناشطين ومسؤولين فلسطينيين، ينفذها غالبا سلاح الجو بواسطة مروحيات قتالية او في بعض الاحيان طائرات مطاردة. وتدين الاسرة الدولية هذه العمليات التي توقع في غالب الاحيان ضحايا بين المدنيين.
وفي 25 كانون الثاني/يناير 2002 اعلن 52 ضابطا وجنديا من الاحتياط في جيش المشاة الاسرائيلي انهم سيرفضون القيام بمهمات في الاراضي الفلسطينية.
وكتب هؤلاء الجنود والضباط في عريضة اثارت جدلا كبيرا في اسرائيل "لن نستمر في القتال فيما وراء الخط الاخضر (الذي يفصل اسرائيل عن الاراضي الفلسطينية) بهدف اضطهاد وطرد وتجويع واذلال شعب برمته". وحصلت العريضة بعد ذلك على مئات التواقيع.
وحتى الان بقي سلاح الجو الذي يعتبر من طليعة الجيش الاسرائيلي، على هامش هذه التحركات.
ويعد الجيش الاسرائيلي نحو 190 الف عنصر في الخدمة و450 الف في الاحتياط حسبما افاد مركز يافي للدراسات الاستراتيجية في جامعة تل ابيب.