واشنطن لا تستبعد تورط دمشق في التجسس عليها

اتهام يتزامن مع ضغوط أميركية على دمشق

واشنطن - افاد ضابط كبير في الجيش الاميركي الاربعاء ان الولايات المتحدة تنظر في احتمال تورط سوريا في قضية تجسس ادت الى اعتقال عسكريين اميركيين اثنين في قاعدة غوانتانامو الاميركية في كوبا.
وقال الجنرال بيتر بايس مساعد رئيس اركان الجيش الاميركي ردا على اسئلة الصحافة حول وجود رابط بين هذه المسألة ودمشق، "لا نعرف. اننا ندرس القضية".
ونفت سوريا الاربعاء اي تورط لها. وتساءل وزير الاعلام السوري احمد الحسن "من اين لسوريا ان يكون لها جواسيس في غوانتانامو؟ وهل تعجز الاستخبارات الاميركية عن ايجاد مترجم تثق به؟"
وكانت معلومات صحافية افادت ان المترجم في قاعدة غوانتانامو احمد الحلبي، احد العسكريين الذين تم اعتقالهما، يعمل لحساب اجهزة الاستخبارات السورية. وقد اعتقل في 23 تموز/يوليو ووجهت اليه تهمة التجسس ومساعدة العدو بحسب البنتاغون.
كذلك اعتقلت السلطات الاميركية في العاشر من ايلول/سبتمبر رجل الدين العسكري الاميركي المعين في غوانتانامو الكابتن جيمس يي بتهمة التجسس ايضا.
وقال الوزير السوري ان هذا الامر "عار عن الصحة ويتناقض مع المنطق".
وتساءل "من اين لسوريا ان يكون لها جواسيس في غوانتانامو؟ ان الامر يتناقض مع المنطق والعقل. وهل تعجز الاستخبارات الاميركية عن ايجاد مترجم تثق به؟".
وذكرت شبكة "ان بي سي" التلفزيونية الاميركية ان احمد الحلبي اتهم خصوصا بتقديم معلومات بواسطة البريد الالكتروني الى عدو معروف، وان الحاسوب الذي كان بحوزته يتضمن 180 معلومة كان يريد ارسالها الى سوريا.
واضافت الشبكة التلفزيونية ان هذه المعلومات تتناول حرب الولايات المتحدة على الارهاب ومواعيد اقلاع وهبوط الطائرات العسكرية في غوانتانامو وخرائط تخص منشآت عسكرية في القاعدة الاميركية.
وجاء الاعلان عن توقيف احمد الحلبي بعد ثلاثة ايام على اعتقال رجل الدين الاميركي المسلم المشتبه في التجسس الكابتن جيمس لي في العاشر من ايلول/سبتمبر.
وقد تلقى الكابتن لي، الصيني الاصل، تاهيله الديني في سوريا.