تدهور حالة عقيلة الهاشمي عضو مجلس الحكم بالعراق

ما زالت في حالة حرجة

بغداد - قالت مصادر إعلامية أمريكية إن صحة عضو المجلس الانتقالي العراقي عقيلة الهاشمي التي تعرضت لمحاولة اغتيال قبل خمسة أيام بدأت تتدهور بعد أن أعلن الاثنين أنها استقرت نسبيا.
ونقلت شبكة سي ان ان الاخبارية الامريكية عن مسؤول بقوات التحالف قوله ان صحة الهاشمي تتدهور إلا انه لم يورد تفاصيل عن الحالة الصحية للسيدة البالغة من العمر 56 عاما والتي أصيبت بطلقات نارية في المحاولة التي استهدفت حياتها يوم السبت الماضي في بغداد.
وقال متحدث باسم المجلس العراقي يوم الاثنين الماضي إن الهاشمي لا تزال ترقد في غرفة العناية المركزة بمستشفى ابن سينا منذ يوم الاثنين في حالة حرجة.
وقال عضو في مجلس الحكم يوندام كنا "صحتها تتدهور. نتمنى لها العافية". وأضاف "انها تعاني من نزيف داخلي يحاولون ايقافه. حالتها كانت غير مستقرة خلال العشرين ساعة الأخيرة."
وصرح المتحدث باسم الهاشمي يوم الاحد الماضي بأن "صحتها وجميع الجرحى مستقرة" وقال إن الاطباء سمحوا له بزيارتها لفترة وجيزة ومن وراء حاجز زجاجي في المستشفى".
وقال انتفاض قنبر الناطق باسم رئيس مجلس الحكم احمد الجلبي "صحتها تتدهور. نتمنى من الله ان يشفيها."
وكانت الهاشمي قد تعرضت لمحاولة اغتيال قام بها مجهولون أسفرت عن إصابات بليغة بالكتف والمعدة والساق نقلت على إثرها إلى مستشفى اليرموك ومن ثم إلى مستشفى ابن سينا.
والهاشمي والتي عملت في السلك الدبلوماسي واحدة من ثلاث نساء في مجلس الحكم وكان من المزمع حضورها اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك الذي بدأ يوم الثلاثاء.
من جانب آخر أوضحت سي ان ان ان حالة شقيق عقيلة الذي أصيب في الهجوم مستق رة وأن حالة حارسها مستقرة إلا أن حالة السائق الذي أصيب بطلق ناري في الظهر لا تزال حرجة أيضا.
ويدين بعض العراقيين أعضاء مجلس الحكم العراقي لتعاونه مع سلطات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة. واستهدفت هجمات عنيفة القوات المحتلة والعراقيين العاملين معها.
والشهر الماضي قتل الزعيم الشيعي اية الله أحمد باقر الحكيم في انفجار سيارة ملغومة في مدينة النجف.