توقيف عسكري اميركي ثان في غوانتانامو بتهمة التجسس

تأثير معتقلي غوانتانامو على المترجمين يثير حيرة بالغة

واشنطن - اعلن مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية الثلاثاء انه تم توقيف عسكري اميركي ثان في قاعدة غوانتانامو الاميركية بسبب مشكلة "امنية"، واتهم بالتجسس ومساعدة العدو.
واوضح هذا المسؤول ان العسكري الذي ينتمي الى سلاح الجو ويدعى احمد الحلبي كان مترجما في هذه القاعدة وقد اعتقل منذ شهر في قاعدة فاندنبيرغ الجوية في كاليفورنيا (غرب).
واتهم خصوصا بالتجسس ومساعدة العدو وعصيان الاوامر والادلاء بشهادة كاذبة.
وقد اعلن توقيفه ووضعه قيد الاحتجاز الثلاثاء، بعد ثلاثة ايام من توقيف رجل دين مسلم يعمل في الجيش الاميركي ويشتبه بقيامه بالتجسس.
واوقفت عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) الكابتن جيمس يي في 10 ايلول/سبتمبر. وصادروا العديد من الوثائق المصنفة سرية جدا كانت بحوزته وقاموا باستجوابه.
واوقف جيمس يي (35 عاما) فور نزوله من طائرة عسكرية في قاعدة جاكسونفيل الجوية التابعة للمارينز في فلوريدا (جنوب شرق) قادمة من غوانتانامو.
واستنادا الى صحيفة واشنطن تايمز، فان الجيش الاميركي يتهم الضابط المسلم بالتمرد ومساعدة العدو والتجسس وعصيان الاوامر.
وتعتقل الولايات المتحدة في القاعدة الاميركية في غونتانامو حوالى 660 شخصا معظمهم اعتقلوا في افغانستان في اطار الحملة لمكافحة الارهاب.