مصرع ثلاثة مطلوبين سعوديين في جيزان

حادث غير مسبوق في السعودية

الرياض - قتل ثلاثة "ارهابيين" ورجل امن سعودي في تبادل اطلاق نار جرى الثلاثاء في "اسكان الملك فهد" بمنطقة جيزان بين قوات الامن السعودية و"مطلوبين من الارهابيين"، على ما افاد مصدر رسمي.
ونقلت وكالة الانباء السعودية عن مصدر مسؤول في الداخلية ان المطاردين "بادروا باطلاق النار على رجال الامن مما اسفر عن استشهاد احد رجال الامن (..) واستسلم اثنان من الارهابيين وقتل ثلاثة منهم".
واضاف البيان ان العملية اسفرت ايضا عن "اصابة اربعة من رجال الامن باصابات طفيفة".
واوضح المصدر انه "نتيجة التحقيقات الجارية لمتابعة بعض المطلوبين من الارهابيين توفرت معلومات عن مجموعة منهم يتواجدون في شقة في اسكان الملك فهد بجيزان كانوا ينوون القيام باعمال ارهابية وبحوزتهم اسلحة رشاشة وقنابل يدوية".
واضاف "تم صباح اليوم تطويق الموقع من قبل قوات الامن وطلب من الارهابيين تسليم انفسهم الا انهم بادروا باطلاق النار على رجال الامن".
ولم توضح الوكالة السعودية ان كانت المواجهة انتهت مشيرة الى انه "سيتم الاعلان لاحقا عن ما يستجد".
وكان مصدر طبي افاد في وقت سابق عن مقتل اربعة "ارهابيين" من محتجزي رهائن في مستشفى الملك فهد بمنطقة جيزان الثلاثاء بايدي قوات الامن السعودية.
وقال المصدر "هناك اربعة قتلى من المسلحين اضافة الى اثنين اخرين اصيبا في الصباح وادخلا العناية المركزة" في تبادل اطلاق النار بين قوات الامن والمسلحين.
واضاف انهم "من الارهابيين" مشيرا الى انهم لا يزالون متحصنين على اسطح المستشفى والمجمع السكني للموظفين الملحق به وفي الداخل متخذين المرضى والعاملين في المستشفى وهم من "جنسيات مختلفة" رهائن.
وتابع ان "الشرطة وجهت اليهم انذارا بتسليم انفسهم والا فانها ستقتحم المستشفى".
من ناحية اخرى اعتقلت قوات الامن السعودية ظهر الثلاثاء الناشط الاصلاحي السعودي القريب من حركة الاصلاح (معارضة سعودية تتخذ من لندن مقرا) عبد العزيز الطيار في حي الروضة بالرياض عندما كان يعد لاجتماع لمجموعة من المعارضين، حسبما افاد احد افراد اسرته.
واضاف المصدر في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان "الشرطة اقتادته بعيد ظهر اليوم بعد ان قامت بعملية تفتيش في المنزل وصادرت حاسوبا واشرطة".
وتابع ان الطيار كان يعد لتنظيم اجتماع مع ثلاثة ناشطين اخرين كانوا معه في منزله وهم محمد العياف السبيعي ومحمد المعيوف وخالد تركي ليل الاثنين الى الثلاثاء عندما حاصرت مجموعة من 20 شرطيا بلباس مدني المنزل وطلبت من الطيار ان يسلم نفسه.