مقتل شخصين في انفجار قرب مقر الأمم المتحدة ببغداد

هجوم ثان خلال أقل من شهر

بغداد -اعلن مسؤولون في الجيش الاميركي والامم المتحدة ان عملية انتحارية بسيارة مفخخة استهدفت مكانا قريبا من مقر الامم المتحدة في بغداد صباح اليوم الاثنين وادت الى مقتل شخصين هما عنصر حراسة عراقي ومنفذ عملية التفجير، وجرح بين 12 و17 شخصا آخرين.
وقال الكابتن شون كيرلي ان الانفجار ادى الى مقتل "عنصر حراسة عراقيا اضافة الى منفذ العملية". واضاف انه نجم عن "عملية انتحارية على ما يبدو".
واوضح ان الانفجار نجم عن "سيارة مفخخة" وضعت في مدخل مرآب للموظفين المحليين على بعد حوالي 200 متر خلف مقر الامم المتحدة في فندق القناة في وسط بغداد، الذي استهدف في 19 آب/اغسطس الماضي بعملية تفجير اسفرت عن مقتل 22 شخصا من بينهم سيرجيو دي ميلو ممثل الامين العام للامم المتحدة.
واضاف كيرلي ان منفذ الهجوم كان ينوي استهداف الموقع ذاته غير انه تعذر عليه تحقيق هدفه بسبب الاجراءات الامنية.
وقال في تصريح في موقع الانفجار ان "منفذ الاعتداء لم يتمكن من دخول المنطقة (مقر الامم المتحدة) لذلك غير هدفه لاستهداف مدنيين"، بينما قامت القوات الاميركية والشرطة العراقية باغلاق الموقع وحلقت مروحيتان على الاقل فوقه.
وافادت المتحدثة باسم الامم المتحدة انطونيا باراديلا ان اغلب الجرحى البالغ عددهم 17 ينتمون الى قوة حماية المنشآت.
اما كيرلي فقد تحدث عن سقوط 12 جريحا على الاقل.
واضاف الضابط الاميركي ان الانفجار حدث لدى تفتيش السيارة التي لم يكن بامكانه تحديد نوعها.
واوضح احد عناصر الحماية العراقية حيدر منصور كاظم الذي جرح في الانفجار، ان السيارة كانت من طراز مرسيدس بيضاء موديل 1979.
وقال كيرلي ان "القنبلة انفجرت عندما اقترب احد عناصر الحماية لتفتيش السيارة".
واكد ان "اي اضرار لم تلحق بمبنى الامم المتحدة". وتابع انه "لم يبلغ بوقوع اصابات" بين الاميركيين، مشيرا الى ان الشرطة العراقية هي التي تتولى حراسة المرآب.
وشوهدت في المكان جثة ممزقة قرب السيارة التي وقع الانفجار في داخلها وتحولت الى كتلة من الحديد.
واوضح سائق لشاحنة تابعة للامم المتحدة كان يقف في طابور امام المرآب انه شاهد عناصر الحماية العراقية يقتربون من السيارة.
واضاف ان "السيارة كانت وراءنا وانفجرت".