افتتاح مؤتمر التقريب بين المذاهب الاسلامية في البحرين

اطياف.. لا طائفية

المنامة - افتتح في المنامة السبت مؤتمر التقريب بين المذاهب الإسلامية الذي تنظمه البحرين بالتعاون مع مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية ويشارك فيه وزراء ورجال دين من الدول العربية وإيران وباكستان والمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا وكينيا وكندا وسويسرا.
ويهدف المؤتمر الذي يعقد برعاية ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وتستمر أعماله حتى الاثنين إلى "العمل على تحقيق وحدة المسلمين ونبذ أسباب الفرقة والخلاف" و"استكمال ما تبقى من بناء نهج التقريب" بين المذاهب و"تفعيل دور المؤسسات الدعوية والعلماء" و"توعية المسلمين من خلال وسائل الإعلام باهمية تحقيق الوحدة الإسلامية" وفق ما جاء في كتيب المؤتمر.
وناشد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الشؤون الإسلامية البحريني الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة المشاركين في كلمة افتتح بها المؤتمر العمل على تحقيق الوحدة بين المسلمين مشيرا إلى أن المسلمين يتطلعون للعلماء المجتمعين "لتحددوا معالم طريق الخلاص من موروث النزاعات والخلافات التي أثقلت كاهلها وشتت مقدراتها".
وأضاف "الطريق لمواجهة التحديات وتحقيق الآمال والتطلعات يكمن في وحدتنا وطرح أسباب خلافاتنا وفرقتنا..(..) لنبتعد عن الإتيان بكل ما يؤثر في وحدتنا واجتماعنا ولنكن متحدين أمام من أراد بنا شرا..(..) لنعمل جميعا يدا واحدة في عمل جاد في مجال التطور الواعي والاعمار وحماية الاستقرار".
وتشارك المملكة العربية السعودية بوفد يضم رجال دين سنة و3 من رجال الدين الشيعة أيضا من بينهم خصوصا الشيخ حسن الصفار رجل الدين الشيعي البارز في المنطقة الشرقية بالسعودية والشيخ عبدالله الحنيزي والشيخ محمود السيف.
كما يشارك في المؤتمر وفد إيراني كبير برئاسة آية الله الشيخ محمد علي التسخيري الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية.