استشهاد ناشط من القسام في غزة

ما تبقى من أحد المنازل الفلسطينية بعد تدميرها

غزة - افادت مصادر امنية وشهود عيان فلسطينيون ان ناشطا في حركة المقاومة الاسلامية (حماس) قتل وجرح 14 فلسطينيين آخرين بينهم والده وشقيقه اليوم الخميس برصاص وشظايا قذائف وصواريخ اطلقها الجيش الاسرائيلي خلال عملية توغل في وسط قطاع غزة .
وقالت المصادر نفسها لوكالة فرانس برس ان جهاد ابو سويرح (25 عاما) "استشهد" اثر اصابته برصاص اطلقه الجيش الاسرائيلي عند تدمير منزله.
واضافت انه "تم انتشال جثته من تحت انقاض المنزل الذي فجره جنود الاحتلال خلال عملية التوغل" في مدخل مخيم النصيرات .
وبمقتل هذا الفلسطيني ترتفع حصيلة القتلى منذ اندلاع الانتفاضة في نهاية ايلول/سبتمبر 2000 الى 3482 شخصا بينهم 2600 فلسطيني و819 اسرائيليا .
وجرح في العملية 14 فلسطينيين آخرين بينهم والد القتيل عزت ابو سويرح
(60 عاما) وشقيقه ياسر (25 عاما). وقال مصدر طبي انهما اصيبا "بشظايا صواريخ" في مناطق مختلفة من الجسم.
ووصف مصدر طبي حالة الجرحى الذين نقلوا الى مستشفى شهداء الاقصى في دير البلح المجاورة، بانها "بين الصعبة والمتوسطة".
وقال ناطق باسم مديرية الامن العام في قطاع غزة لوكالة فرانس برس انه "تم تدمير منزل ابو سويرح بواسطة المتفجرات تدميرا كليا كما دمر منزل ابن عمه نهاد (امين سر حركة فتح في النصيرات) والحقت اضرار جسيمة في سبعة منازل مجاورة".
واكد ان مروحيات اسرائيلية اطلقت عدة صواريخ باتجاه منازل فلسطينيين.
وذكر شهود عيان ان مروحيتين اسرائيليتين "حلقتا على ارتفاع منخفض واطلقتا ثلاثة صواريخ قرب منزل" ابو سويرح الذي طوقه الجنود الاسرائيليون بينما تحدث احد هؤلاء الشهود عن دوي انفجارين قويين في المكان بدون ان يذكر اي تفاصيل.
واشار مصدر محلي الى ان "اشتباكا مسلحا وقع بين عدد من المسلحين داخل المنزل المحاصر والجنود الاسرائيليين حيث استخدمت قوات الاحتلال اطلاق النار بكثافة من المروحيات العسكرية".
وقال متحدث باسم الجيش الاسرائيلي ان جنديين اسرائيليين اصيبا بجروح طفيفة خلال تبادل لاطلاق النار في النصيرات.
واكدت اذاعة الجيش الاسرائيلي انها اكبر عملية برية يشنها الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة "منذ عدة اسابيع".