ولي العهد السعودي هدف لاتهامات أميركية بدعم «الإرهاب»

حملة جديدة على الأمير عبدالله

القاهرة - أفاد تقرير إعلامي أمريكي إن المملكة العربية السعودية "تمول 50 بالمئة من الميزانية السنوية للعمليات الاستشهادية الخاصة بحركة المقاومة الفلسطينية حماس". وقال التقرير الذي نشرته صحيفة نيويورك تايمز الثلاثاء إن المبالغ التي تتلقاها حماس من السعودية تبلغ عشرة ملايين دولار سنويا.
وقال نيويورك تايمز نقلا عن دبلوماسيين أمريكيين في الشرق الاوسط ومحللين سياسيين إن هذه المبالغ تصل حماس في صورة تبرعات من أفراد بالسعودية. وتقول الصحيفة إن هذه التبرعات ارتفعت بعد هجمات 11 أيلول/سبتمبر على الولايات المتحدة في عام 2001 لتعويض انقطاع المساعدات التي كانت تصل للحركة من الولايات المتحدة وأوروبا ودول خليجية أخرى.
ونسبت الصحيفة إلى محللين أمريكيين إن نصف المبالغ التي تتلقاها حماس من السعودية تكون في صورة نقدية مما يصعب على السلطات السعودية والامريكية تتبعها. ويقول التقرير إن هذه المبالغ تمثل جزءا مهما من ميزانية حماس بالرغم من كونها مقدارا ضئيلا بالنسبة لمئات الملايين من الدولارات التي تنفقها السعودية على التبرعات سنويا.
وقال التقرير إن خالد مشعل أحد كبار قادة حماس أثناء حضوره لمؤتمر لجمع التبرعات في السعودية "توجه بالشكر للأمير عبدالله على إرسال المساعدات للشعب الفلسطيني من خلال القنوات الشعبية والمدنية بالرغم من الضغوط الامريكية". واسم مشعل مدرج على قائمة "ممولي الارهاب" الامريكية.
وأضاف التقرير تصريحات الجانب السعودي ردا على الاتهامات الامريكية. وقالت الصحيفة نقلا عن عادل الجبير مستشار الشئون الخارجية للامير عبد الله قوله إنه اتهام سخيف. وأكد الجبير إن الحكومة السعودية لا ترسل أموالا لحركة حماس.
وقال التقرير نقلا عن مسئولين سعوديين إن أموال المساعدات السعودية تذهب للسلطة الفلسطينية فقط لانها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني. وتبلغ هذه المساعدات نحو 80 إلى مئة مليون دولار.
وقالت الصحيفة إن جون سنو وزير الخزانة الامريكي الذي يصل إلى السعودية ضمن جولة في الشرق الاوسط وآسيا أكد إن "هدف زيارته الرئيسي هو حث السلطات الفلسطينية والسعودية على تضييق الخناق على حماس بقطع الاموال عنها."