رايس تؤكد وجود مقاتلين أجانب في العراق

رايس وجهت تهديدات الى سوريا ايضا

واشنطن - صرحت مستشارة البيت الابيض لشؤون الامن القومي كوندوليزا رايس ليل الثلاثاء الاربعاء ان حوالى الفي مقاتل اجنبي مستعدين لمهاجمة الاميركيين وغيرهم من جنود التحالف في العراق تدفقوا على ما يبدو على العراق بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا للاطاحة بنظام صدام حسين.
الا انها قالت ان ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش تفضل مواجهتهم في العراق بدلا من مواجهتهم في اماكن اخرى من العالم.
وفي مقابلة مع شبكة التلفزيون الاخبارية الاميركية "ايه بي سي" الاخبارية، قالت رايس "رأيت (...) تقديرات تتراوح بين بضع مئات -- 800 -- والفي" مقاتل، مضيفة ان العدد الدقيق للاجانب الذين يقاتلون في العراق لا يزال غير معروف.
وافاد مسؤولون في وزارة الدفاع الاميركية ان القوات الاميركية في العراق اسرت او قتلت عشرات السوريين والسعوديين واليمنيين وغيرهم من الذين عبروا الى العراق للجهاد ضد الاميركيين.
واقر وزير الخارجية الاميركي كولن باول مؤخرا بان الولايات المتحدة تواجه تهديدا ارهابيا "كبيرا" في العراق.
وقالت رايس ان هؤلاء الاجانب هم من المتشددين الذين يحاولون دخول العراق لانه اصبح جبهة مركزية للحرب على الارهاب.
واضافت "كان يمكن ان يكون هؤلاء يقاتلون ويرتكبون اعمال ارهابية في مكان اخر من العالم (...) لقد حضروا الى العراق حيث يمكننا بصراحة ان نواجههم ونشل قواهم".
وفي مواجهة مشكلة تسلل المقاتلين الى العراق صعدت الولايات المتحدة ضغطها على سوريا معتبرة انها نقطة عبور رئيسية للمقاتلين الاجانب واتهمتها بانها لا تتخذ الخطوات الكافية لمنع هؤلاء من عبور حدودها.
وقالت رايس في المقابلة "لا يزال لدينا عدد من المشاكل مع سوريا".
واوضحت "حصلنا على بعض التعاون في اغلاق الحدود امام شخصيات عراقية حاولت الخروج من العراق مع انتهاء الحرب".
لكنها اضافت "نذكر السوريين ان عليهم التزامات لضمان عدم استخدام حدودهم لعبور الارهابيين وان عليهم التزامات بالكشف عن اي شىء يقومون به في مجال مرتبط باسلحة الدمار الشامل".