حملة أردنية ضد الشعوذة

يزعمون قدرتهم على علاج الأمراض المستعصية

عمان - أطلقت نقابة الصحفيين الأردنيين والمجلس الأعلى للاعلام حملة لقطع الطريق على حملات الترويج لمن يدعون القدرة على طرد الجن والأرواح أو علاج الأمراض المستعصية بعد أن استفحلت هذه الحالة خاصة في الصحف الأسبوعية.
وقال نقيب الصحفيين طارق المومني إن نقابته تحركت لحظر نشر الاعلانات التي تروج لهذه الفئة من الناس بعد "تلقت عشرات الشكاوى من مواطنين تعرضوا للنصب والخداع".
ووجه مجلس النقابة تنبيها إلى ناشري ورؤساء تحرير الصحف الأسبوعية التي يزيد عددها عن 15 صحيفة بعدم نشر إعلانات عن الدجل والشعوذة.
وأشار المومني إلى وقوع الكثيرين ضحايا لهذا النوع من الدجل، لافتا إلى أن امرأة لاقت حتفها قبل سنوات نتيجة تعرضها للضرب المبرح على يد أحد المشعوذين.
وتحدث أيضا عن تجاوزات "لا أخلاقية تتعرض لها بعض الفتيات اللواتي يراجعن أصحاب الاعلانات لأسباب نفسية".
تزامن ذلك مع تعميم أصدرته وزارة الصحة حظرت فيه نشر أي إعلان عن أدوية قبل موافقة الوزارة على ذلك.
وعادة ما يكون الاعلان بسيطا ويدغدغ رغبة صاحب المشكلة بمجرد الاطلاع عليه.
واعتبرت نقابة الصحفيين أن الترويج لأخبار الدجالين تصرف يشجع على الانتهازية والاستغلال ويخالف ميثاق الشرف الصحفي وينال من المهنة.